في إطار محاولتها إضفاء مزيد من التنوّع بين صفوفها، دعت «أكاديمية فنون وعلوم السينما»، المانحة لجوائز الأوسكار، 819 فناناً ومديراً تنفيذياً للانضمام إليها في عام 2020. وبموافقة جميع المدعوين على هذه الخطوة، يرتفع مجموع الأعضاء إلى 9412. علماً بأنّ 45 في المئة من الأعضاء الجدد من النساء، و36 في المئة من عرقيات مختلفة. في هذا السياق، قال رئيس الأكاديمية، ديفيد روبين، في بيان صحافي: «يسعد الأكاديمية أن ترحّب بهؤلاء الزملاء المتميزين في الفنون والعلوم السينمائية... لطالما تبنينا المواهب غير العادية التي تعكس التنوع الغني لمجتمع الأفلام العالمي الخاص بنا...».

إلى جانب أسماء بارزة من مختلف أنحاء العالم، شملت القائمة الجديدة عدداً من صناع السينما العربية، بما في ذلك الفلسطينية نجوى نجار (ضمن خانة الكتّاب)، ومواطنتها مي المصري (فئة المخرجين). أما على صعيد الوثائقيات، فبرز المخرجان الجزائريان مالك بن إسماعيل وسالم إبراهيمي، والمخرج المغربي علي الصافي، والمخرجة البريطانية ــ العراقية تالا حديد.
كما تم توجيه الدعوة للمنتج التونسي طارق بن عمار في فرع المدراء التنفيذيين، والمؤلف الموسيقي اللبناني خالد مزنر (موسيقى)، واللبنانية رنا عيد (صوت). كما ضمت خانة الأفلام القصيرة والتحريك، كلاً من: المخرجة اللبنانية مونيا عقل، والتونسية مريم جبير، والسعودي أحمد صلاح.
ومن المقرر أن تقام الدورة الثالثة والتسعون من احتفال توزيع جوائز الأوسكار في 25 نيسان (أبريل) 2021، بعدما أرجئت من 28 شباط (فبراير) من العام نفسه بسبب تداعيات جائحة كورونا.