ارتقى منتخب العراق، بطل آسيا، إلى صدارة المجموعة الثانية بفوزه على البحرين 3ـ2 أمس على ملعب «22 مايو» في عدن في الجولة الثانية من منافسات المجموعة ضمن كأس الخليج «خليجي 20» لكرة القدم.

جاءت المباراة هجومية من الطرفين الباحثين عن الفوز وحده لتعزيز حظوظهما في التأهل، فافتتح العراق الباحث عن لقبه الرابع بعد أعوام 1979 و1994 و1988 التسجيل عبر علاء عبد الزهرة إثر سلسلة تمريرات كانت الأخيرة منها من سلام شاكر برأسه (24)، وأدرك فوزي عايش التعادل من ركلة حرة رائعة (44). تقدم العراق مجدداً بسيناريو مشابه لهدفه الأول بعد ركلة حرة من هوار مررها قصي منير رأسية إلى عبد الزهرة الذي وضعها برأسه أيضاً في مرمى عباس أحمد (57)، وأنهى العراق فعلياً المباراة بتسجيله الهدف الثالث بعدما عرقل البديل أحمد حسان المهاجم يونس محمود ليحتسب الحكم ركلة جزاء نفذها هوار بنجاح (89)، وقلص البحريني إسماعيل عبد اللطيف الفارق إلى 2ـ3 من ركلة جزاء حين عرقل سامال المهاجم عبد الله الدخيل.
وسيطر التعادل السلبي في الأداء والنتيجة على مباراة منتخب عمان، حامل اللقب، مع نظيره الإماراتي على الملعب عينه. التعادل هو الخامس بين المنتخبين في دورات كأس الخليج، فيما تتفوق الإمارات برصيد 9 انتصارات مقابل 3 لعمان.وتصدر العراق المجموعة الثانية بـ4 نقاط أمام عمان بنقطتين والإمارات بالرصيد عينه، والبحرين رابعة بنقطة واحدة.

مباراتا الغد
تقام غداً مباريات المرحلة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى، فتلتقي قطر (الثالثة 3 نقاط) مع السعودية (المتصدرة بأربع نقاط)، فيما تلعب الكويت (الثانية 4 نقاط) مع اليمن المضيفة (بدون نقاط).
وتتطلع كل من السعودية والكويت إلى بلوغ الدور نصف النهائي، ولن تكون مهمة الأخضر سهلة أمام العنابي الذي يبحث بدوره عن بلوغ المربع الذهبي، فيما ستكون مهمة الأزرق مليئة بالمخاطر، إذ يبحث اليمن عن مصالحة جماهيره بعد النتائج المخيبة في الجولتين الأولتين. وطالبت الجماهير اليمنية باستقالة وزير الشباب والرياضة واتحاد الكرة على أقل تقدير. وكانت الجماهير قد تقاطرت من كل المدن اليمنية معلقة الأمل بالفوز على قطر، لكن النتيجة مثّلت ضربة ثانية (1ـ2) وغادرت مدرجات الملعب مرددة شعارات غاضبة وصيحات استهجان ضد كل من رئيس الاتحاد اليمني أحمد العيسي والمدرب الكرواتي ستريشكو يوريسيتش. ورصدت الحكومة اليمنية لمرحلة إعداد المنتخب 12 مليون دولار وامتدت مرحلة الإعداد عاماً وثلاثة أشهر.