جاء من رئيس منتدى الاقتصاديين العرب، رئيس تحرير «لوموند ديبلوماتيك ـــــ النشرة العربية» سمير العيطة، أمس، بيان برّر فيه مقاطعته لمؤتمر منظمة أماديوس «أيام الشرق الأوسط» في طنجة المغربية، قال فيه: «كان من المفترض أن أترأس، بصفتي رئيساً لمنتدى الاقتصاديين العرب، جلسةً في مؤتمر منظمة أماديوس ـــــ أيام الشرق الأوسط في طنجة حول البنى التحتيّة. وعلمت قبل انتقالي إلى الرباط أنّ تسيبي ليفني ونائب وزير الصناعة الإسرائيلي أوريت نوكيد سيشاركان، فقرّرنا، أنا وزملائي في المنتدى، مقاطعة مؤتمر طنجة. وقبيل مغادرتي المغرب، تحادثت مع الصحافيين المغاربة المشاركين في منتدى فاس الذين كانوا يستهجنون أيضاً هذا الإقحام، وأخبروني بأنّ رئيس منظمة أماديوس ـــــ أيام الشرق الأوسط، وهو ابن وزير خارجية المغرب الحالي، قد أعلن أنّه لم يكن هو من دعا ليفني والمسؤولين الإسرائيليين. فمن دعاهم إذاً؟ الموضوع مؤسف؛ إذ إنّ رمز هذا المؤتمر كان مدينة طنجة ومشروع مرفئها المموّل بأموال أغلبها عربيّة خليجيّة، وحيث أخذت كثير من الشركات الأوروبية موقفاً إيجابياً منه لاستثمارات كبيرة حول طنجة».

(الأخبار)