استكمالاً لجلسات سابقة، عقد رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني، اجتماعاً مع ممثلين عن حزب القوات اللبنانية، للبحث في دفتر الشروط المتعلق بمعالجة النفايات الصلبة في بيروت بتقنية التفكك الحراري (المحارق)، وذلك بعدَ شهرين من آخر لقاء بين الطرفين. وفيما كان من المفترض أن يكون هذا الاجتماع مفصلياً لجهة إبلاغ القوات ملاحظاتها النهائية على مشروع المحارق، قبل عرض دفتر الشروط على أعضاء المجلس البلدي لدرسه، لم ينتج منه أي شيء.

وقد حاولت القوات إشاعة جو إيجابي، إذ أشارت مصادرها إلى موافقتها على دفتر الشروط، لكن معلومات «الأخبار» تؤكد أن الاجتماع كان سيئاً جداً، وأن ضغوطاً تمارس على عيتاني. كذلك إن الأعضاء القواتيين في المجلس البلدي، الذين كانوا يحضرون الاجتماعات مع عيتاني، تغيبوا هذه المرة، الأمر الذي أثار استغراب أعضاء في البلدية، إذ لم يعرفوا حقيقة ما حصل في الاجتماع، علماً أن «النقاش مستمر منذ نحو خمسة أشهر، ولم يُطرح دفتر الشروط في المجلس حتى الآن، بسبب إدارة الملف بشكل خاطئ من قبل رئيس البلدية».