بمجرّد أن انتهت فعاليات «مهرجان الشام السينمائي» في سيدني، سافر النجوم السوريون المشاركون فيه إلى بلادهم، وكان من بينهم فادي صبيح وكندة حنا ومحمود نصر... أما الإعلامية والكاتبة ديانا جبّور، فسافرت إلى جنيف للمشاركة في الاجتماع الافتتاحي لبدء عمل اللجنة الدستورية. وفي الوقت الذي تعيد فيه وزارة الإعلام السورية النظر في نص مسلسلها «إخوة وأعداء» (إخراج أحمد إبراهيم أحمد ــ إنتاج «إيمار الشام») بعد اعتراض الجهة المنتجة على قرار رفضه رقابياً، صدر قرار جديد بتاريخ 29/9/2019 يفيد بأنّه تم تشكيل لجنتين رقابيتين منفصلتين قرّرتا بإجماع أعضائهما رفض العمل بسبب مجموعة «إشكالات». غير أنّه نتيجة اعتراض الجهة المنتجة، تقرّر تشكيل لجنة ثالثة لتعيد قراءة النص والحكم النهائي بخصوصه. وربّما يكون في تلك الخطوة فرصة أمام كاتبة السيناريو لتجري تعديلات جذرية وتحظى بالموافقة الرقابية.

اللافت أنّ هذه هي المرّة الأولى التي تصدر فيها دائرة الرقابة الفكرية في التلفزيون السوري قراراً بمنع مسلسل منذ مرحلة الكتابة، إذ جرت العادة على وضع ملاحظات على النص، ومن ثم مشاهدة العمل بعد تصويره، والحكم النهائي على صيغته.
يطرح «إخوة وأعداء» حكاية سياسية اجتماعية تدور أحداثها في فترة لاهبة بالغنى على مستوى المعطيات، أي بين نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن الماضي. يتطرّق العمل إلى كواليس تنظيم «الإخوان المسلمين» وصراعهم المسلّح مع السلطة، ويقدّم كواليس حياة شخصيات حساسة جداً!