حدد رئيس الحكومة المؤقتة الليبية، عبد الله الثني، في اتصال هاتفي أجراه مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة ورئيس بعثتها في ليبيا برناندينو ليون، أمس، 5 شروط للقبول بالحوار مع قوات «فجر ليبيا» الإسلامية التي تسيطر على العاصمة الليبية طرابلس.


وأوضح بيان للحكومة الليبية المؤقتة التي يرأسها الثني، أن «الحكومة تقبل بمبدأ الحوار وفق شروط، هي:
- الاعتراف بشرعية مجلس النواب (المنعقد في طبرق، شرق) والحكومة المنبثقة منه.
- احترام مبدأ التداول السلمي للسلطة وفق المسار الديموقراطي.
- القبول بمؤسستي الجيش والشرطة ودعم جهود الحكومة لإنشائهما.
- القبول بمبدأ محاربة الإرهاب وتقديم كل من ارتكب أعمالاً إجرامية للعدالة.
- سحب كل المجموعات المسلحة من العاصمة طرابلس، وتمكين أجهزة الأمن الرسمية من بسط السيطرة على العاصمة ورجوع الحكومة الشرعية إليها.
وأوضح البيان أنه «خلال الاتصال طلب المبعوث الأممي (من الثني) العمل على تهدئة الموقف، ووقف الضربات الجوية على مطار معيتيقة الدولي في طرابلس، والدعوة إلى بدء الحوار».
وأبلغ المبعوث الأممي رئيس الحكومة أنه «سيتواصل مع مجموعات ما يسمى فجر ليبيا التي استولت على مدينة طرابلس في وقت سابق بقوة السلاح، وسيعمل على إقناعها بالدخول في مفاوضات مع المؤسسات الشرعية للدولة»، واصفاً هذه الجولة من الحوار بـ«حوار غدامس 2».
ولفت الثني خلال الاتصال إلى أن القوات الجوية التابعة لحكومته مسؤولة عن الضربات التي استهدفت مطار العاصمة طرابلس. وجاء في بيان أن «القصف الذي قام به السلاح الجوي الليبي لمطار معيتيقة هو ضربة استباقية لمجموعات ما يسمى فجر ليبيا»، في إشارة إلى الميليشيات الإسلامية المسلحة التي تسيطر على تسيطر على طرابلس.
(الأناضول، أ ف ب)