انتقد أعضاء لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، إدارة الرئيس دونالد ترامب، على خلفية ما وصفوه بـ«الدعم المطلق» الذي تقدّمه للسعودية في اليمن.

جاء ذلك في جلسة عقدتها اللجنة، يوم أمس، بعنوان «السياسة الأميركية في اليمن»، وحضرها كل من مساعد وزير الخارجية ديفيد ساترفيلد، ومستشار وزارة الدفاع روبرت س. كارم، وروبرت جنكنز من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID).
في هذا السياق، انتقد السيناتور، بوب مينينديز، الإدارة الأميركية لدعمها المطلق للسعودية، وتساءل: «إنْ كان لديك ابن يطلق النار بشكل عشوائي، ويعرّض حياة الجيران للخطر، هل ستدعمه بمزيد من الرصاص، أم لا؟».
ووجه السيناتور بن كارسون، سؤالاً لمستشار وزير الدفاع، عن الجهود التي يقوم بها البنتاغون لتفادي سقوط ضحايا من المدنيين، فكان ردّ هذا الأخير: «دليلنا: النتائج الموجودة، وشهرتنا في هذا الأمر واضحة للجميع».
أما ساترفيلد فقال: «نستخدم كافة الإمكانيات المتاحة لنا للحيلولة دون سقوط ضحايا من المدنيين، وسنواصل تجارتنا (المتعلقة بتصدير الأسلحة) في الوقت ذاته».
وفي ظل التجاذب القائم، أفاد مصدران مطّلعان بأنّ إدارة دونالد ترامب من المقرر أن تطرح يوم غدٍ الخميس مبادرة تهدف إلى تعزيز صادرات الأسلحة.