لقاء «مثمر جداً»، جمَع اليوم كلاً من مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، والرئيس البرازيلي المُنتخب جايير بولسُنارو، في ريو دي جانيرو.

اللقاء الأول من نوعه بين مسؤول أميركي رفيع المستوى والرئيس اليميني المتطرف، الذي استمرّ ساعة، غادره بولتون من دون الإدلاء بأيّ تصريح صحافي. لكنّه قال، في وقتٍ لاحق، عبر «تويتر»، إنّه عَقَد «لقاءً مثمراً جداً تناول العديد من القضايا»، و«نقلت له دعوة من الرئيس (دونالد) ترامب لزيارة الولايات المتحدة... ونحن ننتظر بفارغ الصبر قيام شراكة حيوية مع البرازيل». من جانبه، وصف بولسنارو، في تغريدة، الاجتماع بأنه كان «مثمراً جداً وممتعاً».



وعُقد هذا اللقاء فيما أعرب الجانبان عن رغبة في تقارب بين الولايات المتحدة والبرازيل على قاعدة «تقارب أيديولوجي» حقيقي. وقال بولتون، يوم أمس، إنّ «الرئيس (دونالد) ترامب كان أول زعيم أجنبي هنّأ الرئيس المنتخب» مساء فوزه في 28 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، مشيراً إلى «اتصال هاتفي رائع حقاً». وتحدّث عن «فرصة تاريخية للبرازيل والولايات المتحدة للعمل معاً في مجالات عديدة، مثل الاقتصاد أو الأمن»، وربما المجال العسكري أيضاً، بحسب ما طرح ترامب في إحدى تغريداته. وأضاف المستشار الأميركي: «أنا متلهّف لأن أطّلع على أولويات الرئيس المنتخب، ولأن أحاول التحدّث معه عن رؤى الرئيس ترامب (حتى) يتمكّن الرئيسان من تسجيل بداية جيدة عندما يتسلّم الرئيس المنتخب مهامه في الأول من كانون الثاني/ يناير».
في هذه الأثناء، يقوم إدواردو بولسنارو، نجل الرئيس المُنتخب، بجولةٍ في الوقت الراهن في الولايات المتحدة، على رغم أنه لا يشغل أيّ منصب رسمي في الحكومة المقبلة. والتقى، يوم أمس، جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي وصهره، وأعضاءً نافذين في الكونغرس.