أصبح بين أيدي أهل اللعبة في كرة السة بيان انتخابي ثانٍ بعدما قدّم رئيس تجمّع أندية كسروان _ الفتوح والنائب الأول لرئيس الاتحاد الدكتور روبير أبو عبد الله برنامجه الانتخابي لخوض انتخابات الاتحاد المقبلة التي ستجرى في 23 تشرين الثاني المقبل، وصولاً الى ترؤسه الاتحاد. ويأتي البرنامج الثاني بعد برنامج أول قدمه المرشح لعضوية الاتحاد طوني خليل، في خطوة لافتة قلّ نظيرها في الرياضة اللبنانية. لكن السؤال الأهم: هل تنتخب الأندية بناءً على برامج، أم انطلاقاً من مصالح واعتبارات مختلفة؟ المهم أن أبو عبد الله قدم برنامجه بعنوان «مشروع ورؤى... معاً نحو كرة سلة رائدة» في مؤتمر صحافي حاشد إعلامياً، وقدّم له الزميل فارس كرم. ووضع المرشّح للرئاسة الحاضرين في أجواء برنامجه الذي حمل عناوين شاملة تفيد اللعبة، وبعضها كان يمكن تنفيذه منذ سنوات، وخصوصاً أن أبو عبد الله شغل منصب الأمانة العامة في أحد الاتحادات، وعضو في ولاية أخرى، وحالياً هو نائب الرئيس في الاتحاد الحالي. وحين تسأله عن أسباب عدم تنفيذ بعض ما تضمنه البرنامج سابقاً، يجيب «يمكنك أن تجد المقترحات في محاضر الجلسات السابقة، ومنها للاتحاد الحالي»، ما يعني أن عدداً كبيراً من زملائه الأعضاء لم يساعدوه في تنفيذ مقترحاته. فماذا يضمن أن يتم تنفيذها في ولاية مقبلة في حال بقاء معظمهم في الاتحاد؟


جواب أبو عبد الله أن هناك تغييراً يحصل في النظرة الى تركيب الاتحاد، وفي حال بقي معظمهم فهو لن يقبل بالرئاسة، أي أن التجانس مع الأعضاء أحد شروط أبو عبد الله.
وذكر أبو عبد الله أنه سيخوض الانتخابات ضمن خطة عمل وشراكة حقيقية وتعاون مع عائلة اللعبة، مقدماً برنامجه الذي تضمّن نظرته لتطوير لعبة كرة السلة. وتضمّن الكتيب 13 بنداً في 12 صفحة تشرح نظرة أبو عبد الله لخريطة طريق جديدة «مهمتها إنقاذ اللعبة ومرتكزة على الثقة المتبادلة عبر احترام الأنظمة والقوانين والمحافظة عليها وتطبيقها الى جانب تطهير الملاعب من مطلقي الموشحات الطائفية والمذهبية والسياسية». وتطرّق البرنامج الى تطوير العمل الإداري وتطوير نظام المعلوماتية وجدولة ديون الاتحاد وتطوير اللعبة عبر إنشاء مدارس سلوية في جميع المناطق اللبنانية. ولحظ البرنامج إنشاء مجلس الأمناء ولجنة التسويق وتعديل النظام وتطوير السلك التحكيمي والفني والتدريبي والتعاون مع الاتحاد المدرسي واتحاد الجامعات ووضع استراتيجية لبناء ورعاية المنتخبات الوطنية عبر إنشاء المعسكرات التدريبية والمشاركة في دورات وإقامة مباريات على مدار السنة وإنشاء جهاز فني يشرف على البطولات في المحافظات. ويتضمّن البرنامج رعاية الفئات العمرية وكيفية ضبط الجمهور والعلاقة مع رجال الصحافة والإعلام. وذكر أبو عبد الله أن القرار في يد الأندية، والجميع له الحق بالترشح لأن الانتخابات هي عمل ديموقراطي. وأشار الى أنه سيتشاور مع الأندية حول أعضاء اللائحة التي سيترأسها واختيار الشخص المناسب في المكان المناسب، مشيراً الى وجود تنسيق مع نائب اللجنة الأولمبية ورئيس اتحاد الكرة الطائرة جان همّام ومع المحاضر الدولي جهاد سلامة.