لم يتأخر الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» في رفض ادعاءات وردت في برنامج بثته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» بشأن ثلاثة من أعضاء اللجنة التنفيذية متهمين بالرشوة، قائلاً إن السلطات السويسرية سبق أن حققت في هذه الادعاءات.

وأوضح «الفيفا» في بيان له أمس، أن «الأمور المتعلقة بالقضية المشار اليها تعود لسنوات طويلة مضت وحققت فيها السلطات المختصة في سويسرا».
وأضاف البيان أن أياً من مسؤولي «الفيفا» لم يتهم بأي مخالفة جنائية خلال تحقيق وجلسة محاكمة في سويسرا عام 2008 للنظر في انهيار احدى الشركات المرتبطة بالقضية: «لذلك أصبح من الضروري مرة أخرى التشديد على أن أياً من مسؤولي «الفيفا» لم يتهم بأي مخالفة جنائية في هذه التحقيقات».
وقال: «بالإضافة إلى ذلك فإن من الضروري التذكير بأن القرار صدر بشأن أمور حدثت قبل عام 2000 ولم تصدر أي ادانة من المحكمة ضد الفيفا»، وتابع البيان: «القضية أغلقت تماماً».
وكان شريط لهيئة الإذاعة البريطانية قد كشف، أول من أمس، تلقّي 3 أعضاء من اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي، هم البرازيلي ريكاردو تيكسيرا الذي ستستضيف بلاده نهائيات كأس العالم المقبلة عام 2014 والكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم ونيكولاس ليوز رئيس اتحاد كرة القدم في أميركا الجنوبية أموالاً في إطار فضائح الرشوة من جانب احدى الشركات التسويقية نظير فوزها بالحقوق الحصرية لكؤوس عالم عدة قبل إبعادها عام 2001.
وحصل الصحافي اندرو جينينغز الذي يحقق منذ نحو 10 اعوام في فضائح الفساد داخل الاتحاد الدولي، على وثائق حصرية بخصوص هذه الفضيحة، حيث كشف الشريط ايضاً أن أحد نواب رئيس الاتحاد الدولي جاك وورنر الذي اتهم سابقاً بإعادة بيع تذاكر مونديال 2006، حاول مجدداً، من دون جدوى، شراء تذاكر لمونديال جنوب افريقيا مقابل 84240 دولاراً لإعادة بيعها.
وكان الاتحاد الدولي قد أوقف في 18 تشرين الثاني الجاري عضوين في لجنته الفنية عقب تحقيق لصحيفة «صنداي تايمز» البريطانية كشف مطالبتهما بأموال لبيع صوتيهما لاختيار البلدين المضيفين لمونديالي 2018 و2022.
(الأخبار)