في الشهر المقبل ينطلق مونديال روسيا 2018. الحدث الرياضي الضخم الذي ينتظره العالم مرّة كل أربع سنوات، ويتابعه الناس بشغف، وجده وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، «فرصة» لتعذيب الأسرى الفلسطينيين. وهذه المرّة قرّر حرمان أسرى «حماس» تحديداً، والبالغ عددهم 3000 أسير من متابعة المباريات. والسبب كما قال في حديث إلى صحيفة «إسرائيل اليوم» هو أنه «لن يسمح لأسرى حماس الإرهابيين بمشاهدة المباريات، في وقت تحتجز فيه الحركة جثتي جنديين إسرائيليين في قطاع غزة». علماً أن قانوناً إسرائيلياً سُنّ عام 1997 ينصّ على حق الأسرى الأمنيين بمشاهدة التلفزيون.

قرار الوزير إردان اتُّخذ خلال جلسة خاصة عُقدت بمشاركة جهات قانونية في الحكومة الإسرائيلية، وقد تقرر فيها أيضاً فحص إمكانية حرمان كل الأسرى الفلسطينيين من مشاهدة التلفزيون.
وفي وقت يقبع فيه 6500 أسير فلسطيني، من ضمنهم 450 طفلاً، وعشرات النساء، في سجون العدو الإسرائيلي، تحتجز حركة «حماس» أربعة جنود إسرائيليين، بحسب ما كشفته للمرّة الأولى قبل عامين، من دون أن تحدّد ما إذا كانوا قتلى أم على قيد الحياة.