بعد يومين على نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، افتتحت غواتيمالا، اليوم، سفارتها في المدينة المحتلة، لتصبح بذلك الدولة الثانية، التي تنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

شارك في الافتتاح رئيس غواتيمالا جيمي موراليس، ورئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، بحضور عشرات المسؤولين من كلا البلدين. وقال نتنياهو في كلمة في الاحتفال: «قبل يومين، احتفلنا بافتتاح السفارة الأميركية في القدس، ليست مصادفة أن تكون غواتيمالا من أوائل الدول التي تفتتح سفارتها في القدس. كنتم دائماً من الأوائل. كنتم ثاني دولة تعترف بإسرائيل». أضاف: «نحن نتذكر دائماً أصدقاءنا، وغواتيمالا صديقة لنا. ورغم أن بلادنا بعيدة، فإننا نتشارك الكثير من القيم والأهداف».
وقال موراليس: «تحالفنا عمره 70 عاماً، نشعر كأننا في بيتنا، ونعلم أن شعب إسرائيل يحب شعب غواتيمالا». بدورها، أعلنت باراغواي أنها ستنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، في نهاية الشهر الحالي.
في مقابل ذلك، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن «حكومة غواتيمالا اختارت الوقوف إلى جانب الخطأ من التاريخ، ودعمت انتهاكات إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، للقانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتلك الخطوة عدائية ضد الشعب الفلسطيني والعالم العربي أجمع».