محفوض «حريص على المعلمين»


رداً على ما جاء في «الأخبار» بعنوان: «نعمه محفوض يفتتح معركته الانتخابية»، نودّ توضيح الأمور الآتية:
أشرت بشكل جد صريح إلى أنني أتكلم باسمي الشخصي، لا باسم نقابة المعلمين أو هيئة التنسيق النقابية، وأني احترم كل التلاوين السياسية الموجودة ضمن هاتين الهيئتين. لكن المفارقة أنّ الصحافية التي كتبت المقال تصرّ على منعي من الإدلاء برأيي الشخصي بحجة الإضرار بمصالح المعلمين. لكل مواطن رأيه السياسي وينتخب بالشكل المقتنع به، وكوني نقيباً لا ينزع عني حقي بالإدلاء، بشكل شخصي، برأيي بالذي يحدث في لبنان...

وهذا هو العمل العام. عملت في الشأن العام وترشحت للانتخابات النيابية قبل أن أصبح نقيباً منذ 10 سنوات. ولا علاقة لموقفي السياسي بموضوع الانتخابات التي أرى أنها بعيدة المنال في الظروف الإقليمية الحاضرة، وليس هذا ما يستحوذ على همومي. أرفض وضع موقفي تحت عنوان «الاستغلال الانتخابي» و«البازار السياسي»، وأدّعي أنني من الحريصين على حقوق المعلمين والموظفين، وكل موقفي هو رد على موقف الرئيس ميقاتي الذي كان يتذرّع منذ 14 شهراً بأن الوضع الاقتصادي لا يسمح بتحويل سلسلة الرواتب إلى مجلس النواب خوفاً من الانهيار الاقتصادي. فهل هذا التشنج السياسي بعد اغتيال اللواء الحسن وبلوغ حدّته أعلى القمة لن يؤثر سلباً على الوضع الاقتصادي؟ هنا طلبت من دولة الرئيس فتح كوة في هذا الجدار السياسي لحكومة حيادية أو إنقاذية تريح الجو السياسي، وبالتالي نحمي الوضع الاقتصادي من التدهور. فهل هذا يضر بمصالح المعلمين؟ أدّعي أنّ رأيي هذا، والذي لا علاقة له بأي موضوع آخر، يحمي مصالح اللبنانيين، ومن ضمنهم الموظفون والمعلمون. أعلنت رفضي لكل الممارسات في الشارع: من اقتحام السرايا الحكومية، إلى إحراق الدواليب وقطع الطرقات لأن هذا يشوّه البلد ويأخذه إلى مكان آخر.
نعمه محفوض
رد المحرر:
لو كانت «الأخبار» تصرّ على منع محفوض من الإدلاء برأيه الشخصي لما اتصلت به، وأوردت في مقالها كل النقاط التي يؤكد عليها في رده على المقال.

■ ■ ■

وطني يؤلمني

وطني يؤلمني، ووطني الذي في قلبي يؤلم قلبي. وطني الذي كنت أركض هرباً منه أصبح هو من يهرب مني. وطني الذي سامحني على الحرب الأهلية يصرخ الآن: ماذا تريدون مني؟ اتركوني وتقاتلوا بعيداً. فليكره بعضكم بعيداً عن جنتي. أحرقتموني وأحرقتم شعبي وأحرقتم كلمة لبناني. وطني يبكي على أرضه وشهدائه. يقول أرضي للبنانيين؛ وليست للذين يتكلمون باسم الدين أو من يقولون: أنا ماروني، أنا شيعي، أنا سنّي... شعب لا يستأهل وطنيته ولا جنسيته ولا يستأهل أن يقال عنه شعب لبناني.
سارة رستم