تعليقاً على ما نشرته «الأخبار» (8-4-2014) تحت عنوان «مجزرة المية ومية: هل بدأت تصفية الدحلانيين؟» تضمن اتهامات لمشرف الساحة اللبنانية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الاخ عزام الأحمد. ونود أن نوضح أن الاخ الاحمد بما يمثله كمشرف للساحة اللبنانية وعضو للجنة المركزية لحركة فتح حريص كل الحرص على مخيماتنا واهلنا وشعبنا فيها، وحريص على ألا تسيل نقطة دم فلسطينية في غير مكانها الصحيح في مواجهة العدو الصهيوني ومشاريعه التي تهدف الى طمس القضية الفلسطينية والمزيد من الالام والجراح لشعبنا الفلسطيني.


ونؤكد أننا حرصنا وما زلنا نحرص على التوافق فيما بين كافة القوى والفصائل، ونسعى الى توحيد الجهود، وقد تم ذلك وبتوجيهات وجهود الاخ عزام وكافة القيادات والقوى والفصائل الوطنية والاسلامية وانصار الله، من اجل الحفاظ على أمن واستقرار المخيمات وجوارها اللبناني الذي تربطنا فيه اوثق الصلات الاخوية .
ونؤكد ان الاخ عزام الاحمد، في كل مرة يزور فيها لبنان، يعقد عدة لقاءات مع كافة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية، ويزور كافة القيادات والمرجعيات الحزبية والرسمية اللبنانية. وهذه اللقاءات تعقد من اجل مصلحة شعبنا ومتابعة اموره وهمومه وقضاياه كافة. لذلك ننفي نفيا قاطعا ما اوردته «الأخبار» عن الاخ عزام الاحمد. ان قضيتنا الفلسطينية بحاجة الى جهود كافة الشرفاء والمخلصين ومنهم الاعلاميون ووسائل الاعلام.
المكتب الاعلامي – الامن الوطني الفلسطيني – لبنان