أعلن تويتر، أمس الإثنين، عن مبادرة جديدة لإشراك المستخدمين في الإبلاغ عن المعلومات المضلّلة على منصته، من خلال مشروع يحمل اسم «بيرد ووتش» (مراقبة الطيور).

وسيتم تشغيل «بيرد ووتش» بشكل منفصل عن تويتر، حيث يسمح للمستخدمين بالتعريف عن التغريدات التي يمكن أن تكون مضلّلة أو مزيّفة، وفق ما قالت المنصّة التي تبذل جهوداً لاستئصال المحتويات المزيّفة والمضرّة.
يأتي المشروع مع تعرّض تويتر ووسائل التواصل الاجتماعي الأخرى لانتقادات بسبب فشلها في وقف التضليل والتلاعب بالمعلومات خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية وانتشار وباء كوفيد-19 وقضايا أخرى.

في هذا السياق، قال نائب رئيس تويتر، كيث كولمان، في مدوّنة إنّ هذه الخطوة تهدف إلى «توسيع نطاق الأصوات التي تشكّل جزءاً من مجابهة هذه المشكلة». وأضاف: «لهذا السبب، نحن نقدّم بيرد ووتش، برنامج رائد في الولايات المتحدة لمقاربة جديدة يقودها المجتمع للمساعدة في التعامل مع المعلومات المضلّلة على تويتر»، وفق ما ذكرت وكالة «فرانس برس».
وأشار كولمان كذلك إلى أنّ المشروع يسمح للأشخاص بتحديد التغريدات التي يعتقدون أنّها تحتوي على معلومات مضلّلة وتدوين ملاحظات حولها. وتابع: «في نهاية المطاف، نهدف إلى جعل هذه الملاحظات مرئية بشكل مباشر لجمهور تويتر في العالم عندما يكون هناك إجماع من مجموعة واسعة ومتنوّعة من المستخدمين».
وفي حين لا تزال تفاصيل المشروع الجديد غير واضحة، يبدو أنّها تستند إلى مقاربة حشد المصادر المشابهة لتلك التي يتتبعها ويكيبيديا، حيث يتمّ فحص المعلومات والتحقّق منها عبر مجموعة واسعة من المصادر.
وعن هذه النقطة تحديداً، نشر تويتر تغريدة قال فيها: «نحن نبحث عن أشخاص لاختبار هذا الأمر في الولايات المتحدة... سنستخدم الملاحظات وتعليقاتكم للمساعدة في تطوير هذا البرنامج ومعرفة كيفية الوصول إلى هدفنا في جعل مجتمع توتير يقرّر متى يجب إضافة سياق إلى تغريدة وما الذي يجب إضافته».