خاص بالموقع - أعلن قائد القوات الأميركية والأطلسية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال أمس أن العملية العسكرية التي ترمي إلى إحلال الأمن في قندهار (جنوب) قد بدأت فعلاً وأنها ستشهد تصاعداً في الأشهر المقبلة.

وقال الجنرال الأميركي في حديث من كابول مع الصحافيين في البنتاغون عبر الإنترنت: «سنعمل على إحلال الأمن في مدينة قندهار ومحيطها. أريد أن أقول إن العملية بدأت فعلاً»، وهي «ستشهد تصاعداً في الأسابيع والأشهر المقبلة».
وفي آب الماضي انتشرت قوة عسكرية أميركية قوامها أربعة آلاف جندي لتأمين الطرق المؤدية إلى قندهار، عاصمة جنوب أفغانستان. كذلك حشد الجيش الأميركي تعزيزات إضافية، منها طائرات من دون طيار، لمواجهة الألغام المصنوعة يدوياً التي يزرعها المتمردون في المنطقة، وفقاً لماكريستال.
وأضاف أن مقاتلي «طالبان» «سيفعلون ما في وسعهم لجعل مهمتنا أصعب» في الأشهر المقبلة، وأن العملية العسكرية في قندهار تنطوي على «جملة أنشطة ترمي إلى تكوين علاقات سياسية في مدينة قندهار والمحيط».

(أ ف ب)