بينما يعود محمد منير وهاني شاكر إلى خريطة الحفلات في مصر، خرج لبنان من المعادلة هذه السنة، وذهبت أماسي عيد الأضحى إلى الكويت والإمارات. في لبنان، فإنّ عزوف بعض النجوم عن إحياء الحفلات، وانسحاب آخرين قسراً بسبب تفجير الأشرفية، غيّب بيروت عن لائحة خريطة حفلات عيد الأضحى في العالم العربي. راغب علامة، نجوى كرم ونانسي عجرم ونوال الزغبي أسماء غابت للمرة الأولى عن لوحات الطرق الإعلانية. وحدهم ملحم بركات، ملحم زين وهيفا وهبي، إليسا ووائل كفوري، عاصي الحلاني ورولا سعد قرروا خوض مغامرة إقامة حفلات العيد قبل أن يتراجعوا بسبب تفجير الاشرفية والوضع الأمني المضطرب في لبنان.


سارع أبو مجد الى الإعلان عن إلغاء حفله في مجمّع «إدّه ساندز» في جبيل، ليلحق به متعهد الحفلات عماد قانصوه الذي أعلن عن إلغاء الحفل الذي كان سيجمع هيفا وهبي وملحم زين في فندق «موفنبيك» في بيروت، في حين تولى مدير أعمال إليسا أمين أبي ياغي مهمة الإبلاغ عن إلغاء حفلها مع وائل كفوري في فندق «فينيسيا». وفي الوقت الذي صدر فيه بيان عن «برنامج الأمم المتحدة الإنمائي» يعلن تأجيل المؤتمر الصحافي المزمع عقده في مناسبة تنصيب عاصي الحلاني سفيراً للنيات الحسنة عن مشروع الإنماء في لبنان (الأخبار 13/10/2012)، ألغيت حفلته مع رولا سعد في «كازينو لبنان» (شمالي بيروت). في حديثه لـ«الأخبار»، يكشف عماد قانصوه أنّها المرة الثانية التي يتم فيها إلغاء حفل ملحم زين وهيفا وهبي بعدما كان مقرراً في عيد الفطر الفائت، مشيراً الى أنّ قراره هذا جاء لتقليص خسارته المادية التي بلغت بعد توقيف الحفل أكثر من 30000 ألف دولار أميركي، فيما كان سيتكبّد خسارة تفوق مئة ألف دولار لو أصرّ على إقامته. ويواصل قانصوه: «مع ذلك، ما زلنا نحاول مواصلة العمل كمتعهدي حفلات، خصوصاً أننا بقينا أنا وشركة «روتانا» وحدنا في السوق اللبنانية بعدما عزلت سوريا عن الخريطة وأسقطنا الإمارات من حساباتنا بسبب غياب الداعم الإعلاني، بينما تواجهنا عقبات مستجدّة في لبنان بعيداً من الاهتزازات الأمنية آخرها قانون منع التدخين في الأماكن العامة».



وفي ظل اتشاح لبنان بالسواد، قد تفلح مصر في نفض غبار الركود عن سوق حفلاتها مع إصرار «الكينغ» محمد منير على إحياء حفل جماهيري في ثاني أيام العيد في خليج «مكادي» في الغردقة، في حين يحيي هاني شاكر حفله في رابع أيام عيد الأضحى في فندق «الماسة» في القاهرة بمشاركة اللبنانية سيرين عبد النور. وينافسه في الليلة نفسها إيهاب توفيق الذي سيقدم حفله على مسرح نادي «الجزيرة» الرياضي في ملعب «سان مارك» في شبرا. في حين تحل المغربية أسماء المنور بديلة للكويتية نوال في ثاني أيام العيد لإحياء حفل يجمعها بالعراقي ماجد المهندس في فندق «كراون بلازا» في الكويت. على أن يشهد المكان نفسه حفلة الكويتي عبد الله الرويشد في ثالث أيام العيد بمشاركة القطري فهد الكبيسي.



وتنظّم هذه الحفلة «روتانا» التي خصصت أيضاً لإمارة دبي ثلاث أمسيات. الأولى في ثاني أيام العيد يحييها رابح صقر في فندق «حبتور غراند» على شاطئ الجميرا. وسيحيي ماجد المهندس حفلاً آخر في ثالث أيام العيد، بينما يطل في ثاني أيام العيد كل من فارس كرم وملحم زين والمغنية الصاعدة نهوى على مسرح فندق «إنتركونتيننتال ــ دبي فيستيفال سيتي».
أبو ظبي أيضاً تستعد لاستقبال العيد بجملة نشاطات ترفيهية منها الحفلات الجماهيرية. وتستقبل على كورنيشها المغنية اللبنانية كارول سماحة في أول أيام عيد الاضحى لإحياء حفل ضمن فعاليات مهرجان «تروب فيست آرابيا». كما يستعد النجم تامر حسني لاحياء أمسية في سادس أيام العيد ضمن فعاليات مهرجان «أبو ظبي عيدكم وفرحتكم» الذي يشمل عروض سباقات «الفورمولا 1».




سوق الكاسيت حائر

على صعيد سوق الألبومات، يبقى التأجيل سيد الساحة. وإذا لم تصدر الأسطوانات التي كان قد أُعلن عن موعد طرحها في العيد، ستتأجّل إلى الكريسماس. هكذا يحتكر الساحة ماجد المهندس بالبومه «أنا وياك» الذي أطلقه منذ أيام. بينما ينتظر الجمهور إطلاق «بدك تمشي» الأغنية المنفردة التي تطرحها نانسي عجرم مصوّرة تحت إدارة المخرج وليد ناصيف. وفي حين يواجه ألبوم عمرو دياب حملة من أيمن بهجت قمر (الأخبار 23/10/2012)، ينتظر أن يطل الغائب هشام عباس بألبوم من إنتاجه بعد انفصاله عن «عالم الفن». وقد كشف هيثم شاكر عن موعد صدور ألبومه «الحنية عيب» في العيد في حين بدأ العد العكسي للوعد الذي قطعه المصري لؤي ونجم «ستار أكاديمي» محمد عطية بطرح ألبومات جديدة تعيدهما الى سوق مبيعات الكاسيت في عيد الاضحى.