تتعرّض الممثلة الأميركية أليفيا مان لهجوم بعد الإعلان عن اختيارها لأداء دور صحافية تابعة للأمم المتحدة في فيلم جديد عن اللاجئين السوريين. الشريط الدرامي الجديد بعنوان Aleppo (حلب) ويحمل توقيع المخرج البرازيلي ديفيد شورمان، يتتبع قصة لاجئ سوري صغير وصحافية تعمل لدى الأمم المتحدة يحاولان الهروب من سوريا بهدف البقاء.

الانتقادات تتعلّق بالافتقار الواضح للممثلين السوريين أو الشرق أوسطيين في المشروع المرتقب، فيما تطرّق بعض روّاد مواقع التواصل الاجتماعي إلى التركيز على دور الأمم المتحدة في الحكاية.
مان التي سبق أن شاركت في مسلسلَيْ X-Men وPredator، عبّرت على تويتر عم حماستها لأداء الدور، مؤكدةً أنّ النص هو أحد أكثر «السيناريوات التي أسرتني وفطرت قلبي على الإطلاق».
غير أنّ عدداً من الصحافيين حذّروا الممثلة البالغة 40 عاماً من أنّ أداء أدوار صحافيين وعاملين في صفوف الأمم المتحدة قد يكون «خطيراً». وفي غضون ذلك، طالب كثيرون من روّاد السوشال ميديا المخرجين الذين يريدون إنجاز أفلام عن سوريا اختيار ممثلين سوريين، مشيرين في الوقت نفسه إلى وجود الكثير من أفلام «المخلّص الأبيض».

في المقابل، دافع شورمان عن مفهوم شريطه في تعليق على منشور لمان على إنستغرام، وحثّ الناس على عدم القفز إلى الاستنتاجات وانتظار العمل للحكم على محتواه. وأضاف: «ما لم يقرأه معظم الناس أو يتجاهلوه هو حقيقة أنّ القصة تدور أيضاً حول صبي سوري صغير ورحلته. أؤكد لكم أن هذه القصة المؤثرة لا تتعلق بالتبييض».