يبدو أنّ البريطاني جيمس كوردن من بين أبرز الأسماء المقترحة لاستبدال الأميركية إيلين دي جينيريس في برنامجها الحواري الشهير الذي يحمل اسمها، في أعقاب الاتهامات الموجهة إليها بالتنمّر.

«ذا إيلين دي جينيريس شو» يخضع حالياً لتحقيق داخلي بعدما نشر موقع Buzzfeed تقريراً ينقل مزاعم عدد من الموظفين السابقين ضمن فريق العمل حول تعرّضهم للعنصرية، والتنمّر والتحرّش الجنسي. وتحدّث العشرات عن أنّهم كانوا يعملون في مكان «يسيطر عليه الخوف».
كوردن الذي يقدّم برنامج The Late Late Show، يبدو الأوفر حظاً لخلافة دي جينيريس، وفق ما ذكر مصدر من شبكة NBC العارضة برنامج المذيعة والممثلة الكوميدية الأميركية. المصدر نفسه أكد في حديث إلى صحيفة «صن» أنّ ما حصل أخيراً «سرّع المسائل ودفع الجميع إلى التفكير في المستقبل. كان جيمس كوردن من بين الأسماء المطروحة لأداء مهمة إيلين على المدى البعيد، قبل أن تبرز القضية الجديدة إلى العلن».
يأتي ذلك بعدما ذكرت تقارير إعلامية، الأسبوع الماضي، أنّ دي جينيريس تفكّر في الاستقالة. علماً بأنّها كانت في 2013 قد بعثت برسالة مؤثرة إلى فريق عملها تعّهدت فيها بإجراء تغييرات في البرنامج الحاصل على جوائز عدة.