رفع سمسار الأسهم المالية السابق، جوردان بيلفورت، الذي استلهمت قصة الفيلم الشهير «ذئب وول ستريت» (2013 ــ إخراج مارتن سكورسيزي) سيرته الذاتية، دعوى قضائية ضد منتجي الفيلم، مطالبا بتعويض قدره 300 مليون دولار أميركي.

يزعم بيلفورت أنّ الشركة المنتجة للفيلم، «ريد غرانايت»، كذبت عليه بشأن مصادر التمويل، لدى بيعه حقوق القصة لهم. كلام وصف محامي الشركة، ماثيو شوارتز، بأنّه «يائس ومثيرة للسخرية»، ومحاولة لـ «التملّص من صفقة جعلت منه رجلاً غنياً وذائع الصيت عبر طرق شرعية وقانونية، للمرة الأولى في حياته».
وكان الشريك المؤسس لشركة ريد غرانايت، رضا عزيز، قد أُلقي القبض عليه، العام الماضي، للاشتباه في ضلوعه في غسيل الأموال. ويدّعي بيلفورت، البالغ 57 عاماً، أنّ عزيز أخفى عنه «هذه الممارسات الإجرامية ومصادر التمويل»، وأنه «غُرر به» في ما يتعلق بالمصدر الحقيقي لتمويل الشركة. علماً بأنّ المنتج الهوليودي هو صهر رئيس الوزراء الماليزي السابق، نجيب عبد الرزاق، الذي اتُهم باختلاس 700 مليون دولار من صندوق الثروة السيادية الماليزي، الذي موَّل الفيلم، وتحويلها إلى حسابه المصرفي الشخصي.
«ذئب وول ستريت» الذي يعد من أكثر أفلام سكورسيزي نجاحاً والذي نال نصيباً من جوائز «غولدن غلوب» وترشيحات الأوسكار، استند إلى مذكرات بيلفورت، التي تتضمن قصة صعوده كسمسار شاب في بورصة نيويورك، في أواخر الثمانينات، وسقوطه اللاحق في فخ تعاطي المخدرات والفساد والاحتيال...