صوّر جورج وسوف أمس مجموعة من مشاهد كليبه الجديد «سكت الكلام» (كلمات عاطف يونس وألحان شاكر الموجي) الذي يخرجه أحمد المنجد ويشاركه فيه مواطنه النجم عابد فهد إلى جانب مجموعة من الفنانين اللبنانيين والسوريين سيُكشف عنهم قريباً. للإعلان عن العمل، دعا المقرّبون من «أبو وديع» مجموعة من الصحافيين لحضور كواليس التصوير والتوقّف عند آراء النجمين السوريين بعملهما المنتظر. لكن تلك الدعوة لم تمرّ على سلام كما كان متوقعاً، بل شهدت سوء تفاهم غير متوقّع. فقد تقدّم عمر خداج مقدم الفقرة الفنية في قناة «الجديد» لسؤال نجم «كلام الناس» حول رأيه بتوقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعلاناً يعترف فيه بسيادة «إسرائيل» على مرتفعات الجولان. هذا السؤال الأهمّ في الفترة الأخيرة والذي أثار الكثير من البلبلة في الأوساط السياسية، لم يُعجب الفنان السوري. بداية، بادر إلى الاعتراض، لكنه لاحقاً أجاب عنه بكل موضوعية معتبراً بما معناه أنّه ليس كل ما يقوله ترامب يجب أن تتم الموافقة عليه. السؤال والجواب كانا من الممكن أن يمرّا بسلام، لكن دقائق قليلة مرّت على جواب الوسوف ليبدأ هجومه على خداج. فقد طلب الوسوف من الشاب حذف السؤال من التقرير كلياً، واصفاً السؤال بما يشبه «الفخّ»، كي يتفادى ما عاناه علي الديك أخيراً خلال إطلالته في برنامج «منّا وجرّ» على قناة mtv. يومها، استضاف البرنامج الفنان السوري وطرح عليه سؤالاً حول رأيه بقرار ترامب. عندها، قال الديك كلاماً متوقعاً، مشدداً على أنّ الجولان سوري، ليتدخّل سلام الزعتري ويهاجم الديك بحجة أنّ «النظام السوري باع الجولان»! هنا توتّر الوضع في «منّا وجر» لينتهي بانسحاب الزعتري من الحلقة.

أما أمس وبعد أخذ وردّ، وعد خداج النجم السوري بعدم بثّ التقرير، لتتحوّل المواقف السياسية مجدداً إلى «فزّاعة» يخاف منها النجوم السوريون ويتجنّبون الإدلاء بها. مع العلم بأنّ وسوف معروف بجرأته ورأيه الثابت بشأن دعمه للنظام السوري والذي أعرب عنه مراراً.