لا يوجد سبب للاطمئنان

منذ تأليف الحكومة الجديدة، انخفض منسوب الحديث الإعلامي عن الأزمة الاقتصادية في لبنان ومخاطرها المالية والنقدية. وتراجعت التصريحات المُحذّرة من نفاد الوقت والحاجة إلى التحرّك سريعاً قبل فوات الأوان،...

الأعمال نفسها تؤدّي إلى النتائج نفسها

في الأيام القليلة الماضية، مُرِّرت أعمال كثيرة في مجلس النواب ومجلس الوزراء: مُنحَت الحكومة إجازة بالإنفاق والجباية في عام 2019 بأكمله، من دون انتظار قانون الموازنة العامة، على غرار ما يحصل فعلياً...

جولة في «عقل» خبراء المصارف

«الوظيفة الحقيقية للاقتصاديين هي تطوير بدائل للسياسات القائمة لتبقى على قيد الحياة ومتاحة، ويصبح المستحيل سياسياً لا مفرّ منه سياسياً»ميلتون فريدمان

إعادة تكوين حسابات الدولة: نظام الحرب واقتصاده السياسي

ما يجب توضيحه أوّلاً، أن الدولة اللبنانية، منذ عام 1980 حتّى الآن، لا تملك أي حسابات مالية صحيحة، أو بالأحرى لا يوجد لديها حسابات نهائية مُدقَّقة، ومُصدَّق عليها وفق الأصول الدستورية والقانونية،...

تخفيض الدَّين العام من دون تهويل [4]

إذا كان التضخّم وتخفيض سعر صرف الليرة لا يصبّ في مصلحة رأس المال والعمّال. وإذا كان التقشّف في الإنفاق العام يضرّ ولا ينفع، ويتسبّب بالمزيد من الآلام للفئات الاجتماعية التي تحتاج إلى خدمات الدولة...

تخفيض الدين العام من دون تهويل [3]

بات هناك إقرار واسع بأنّ الدّين العام في لبنان بلغ مستويات لم يعد ممكناً الاستمرار بخدمتها، وبالتالي يوجد خطر جدّي أن تبلغ الدولة مرحلة العجز عن السداد في حال استمرّ الوضع على ما هو عليه في السنوات...

تخفيض الدين العام من دون تهويل [2]

وفق التقديرات الأوليّة، بلغ دين الحكومة اللبنانية في نهاية عام 2018 نحو 85 مليار دولار وبلغت قيمة الفوائد المستحقّة التي لم يحِن موعد سدادها بعد نحو 35 مليار دولار، أي أنّ الدين القائم (الأصل...

تخفيض الدَّين العام من دون تهويل [1]

توجد وسائل عدّة اعتمدتها الدول لإجراء تخفيض في مديونياتها العامّة. يمكن اختزالها بخمس وسائل أساسية: التضخّم، التقشّف، الخصخصة، قص الشعر، أو شطب الديون... وغالباً ما اعتُمد مزيج من هذه الوسائل...

إنقاذ الدائنين أم إنقاذ المجتمع

حتى عام 2010، استطاعت السياسات المُعتمدة بعد الحرب، في ظل توافر عوامل محلّية وخارجية مؤاتية، تأمين التمويل المطلوب لإنفاق الدولة وتمويل الاستيراد والفورات العقارية وتضخيم القطاع المالي. وعلى مدى ربع...

احذروا خطاب «الإصلاح» الشائع

لم يكن «الإصلاح»، في أي يوم من الأيّام، مطروحاً بجدّية كما هو مطروح اليوم في لبنان. ولكن أي «إصلاح»؟ وأي خطاب يسوّق له؟ ولمصلحة من؟توجد نظريتان مُهيمنتان في مواجهة الأزمة الاقتصادية المُتفاقمة:...