تسيل دماء الناس في الطرقات وعلى بقايا حطام السيارات، فحوادث السير التي تقتل أكثر من 800 إنسان سنوياً، عادت إلى الواجهة خلال اليومين السابقين عبر إضافتها طفل في السابعة إلى لائحة ضحاياها


الطفل خالد أحمد عباس (7 سنوات) أصغر ضحايا ذلك القاتل الجبّار الذي لا تقوى عليه الدولة ولا يكافحه المجتمع إلا عبر الشعارات والمؤتمرات والبيانات المندّدة. نقل خالد من أمام منزل ذويه في بلدة الحوش إلى مستشفى اليوسف في حلبا جثة هامدة. القاتل «مكنة» (فان) صدمه من طريق الخطأ. «مكنة» بأنواع كثيرة، لا ترحم ولا تستثني أحداً. تطال أنيابها آلاف المواطنين سنوياً، ما يمنحها المرتبة الأولى بين الأخطار. «مكنة» تتفوّق على الإرهاب والحرب والصراعات الطائفية والسياسية وغيرها. «مكنة» طالت بالأمس أحد عناصر طوارئ بيروت (قوى الأمن الداخلي) محطّمة أضلعه. إذ صدمت سيارة من نوع «داتسون سوني» الشرطي علي ناصر الدين في منطقة المتحف، فأصيب بكسور في قفصه الصدري ورضوض قوية في رأسه وأنحاء جسمه، نقل على أثرها إلى مستشفى أوتيل ديو للمعالجة.
الحدّ الأقصى من أذى الـ«مكنة» يكمن أحياناً في وقوع جنايتها على مقربة من المستشفى، فينقل الضحايا إليها على الفور، ما قد يسمح أحياناً بإنقاذهم من الموت. فأمام مستشفى البقاع، اصطدمت سيارة من نوع بيجو بقيادة علي الديراني وبرفقته محمود مرعي بسيارة تويوتا بقيادة فادي التنوري، ما أدى إلى إصابة الجميع بجروح ورضوض نقلوا على أثرها إلى المستشفى للمعالجة.
سجّلت قوى الأمن الداخلي وقوع أكثر من 21 حادث سير خلال اليومين الماضيين، وقع ضحيتها عشرات الموطنين، وأدّت إلى أضرار مادية فادحة. نعرض بعض تلك الحوادث:
في منطقة السبتية مقابل حلويات داغر، صدمت دراجة نارية بقيادة إيلي ميلاد خضرا إلياس الكسرواني، ما أدى إلى إصابته برضوض وكسور نقل على أثرها إلى مستشفى مار يوسف للمعالجة. أما في صيدا، ساحة رياض الصلح، فصدمت سيارة من نوع هوندا، بقيادة علي نايف زيد، وضحة يوسف عقيل فأصيبت بجروح ورضوض في أنحاء مختلفة من جسمها، ونقلت على أثرها إلى مستشفى حمود للمعالجة.
واصطدمت شاحنة بقيادة هشام عبد القادر العبد بسيارة من نوع بيجو بقيادة وسام أبو خير وبرفقته زوجته ريما أبو خير، في منطقة الجمهور، ما أدى إلى إصابة راكبَي السيارة بجروح ورضوض، نُقلا على أثرها إلى مستشفى سان شارل.
وفي منطقة الحازمية أمام شركة الميتسوبيشي حصل حادث اصطدام بين سيارة من نوع مرسيدس بقيادة كريم عواضة وسيارة من نوع تويوتا بقيادة أمين عطية، نتج منه إصابة الأخير برضة في الرأس، فنُقل إلى المستشفى العسكري للمعالجة.
وعلى طريق عام شامات حصل حادث سير بين سيارة بورش كايان لونها أسود بقيادة ناجي الياس باسيل وبرفقته زوجته فيرا جورج شاهين وسيارة من نوع «فولكزفاغن» بقيادة كارلا شربل شديد وبرفقتها داليا بولس أبي حنا، فأُصيبتا بجروح ورضوض نقلتا على أثرها إلى مستشفى المعونات للمعالجة.
حصل حادث اصطدام بين جيب تويوتا بقيادة سمر قاسم صالح ودراجة نارية لونها أبيض من دون تسجيل بقيادة صالح محمد عثمان على طريق عام صور، نتج منه إصابة عثمان بجروح، ونقل إلى المستشفى اللبناني الإيطالي للمعالجة.
وفي منطقة الروشة اصطدمت سيارة مرسيدس بقيادة حسن رامز أبو حمرا ودراجة نارية من نوع هوندا بقيادة خالد علي محمد علي حسن. أُصيب الأخير بجروح ورضوض فنُقل إلى مستشفى المقاصد للمعالجة.
أما في بلدة المرج، فحصل حادث اصطدام بين سيارة شفروليه بقيادة همام كاين نعيم وسيارة رينو رابيد من دون لوحات بقيادة عماد عمر الجاجة وبرفقته ابنته ليال، نتج منه إصابة الجميع بجروح ورضوض. نقل همام إلى مستشفى راشيا الحكومي وعماد وابنته ليال إلى مستشفى البقاع للمعالجة.
(الأخبار)



الاصطدام بحافة الطريق

تكاثرت خلال اليومين الفائتين حوادث الاصطدام بجوانب الطرقات، التي يُعتقد أن مسبّبها فقدان سيطرة السائق على سيارته، أو عدم وجود إنارة كافية، أو إشارات مرورية مناسبة. فعلى طريق عام صربا ـــــ عين قانا اصطدمت سيارة من نوع تويوتا كورولا تقودها هلا محمد ملاح بجانب الطريق. أصيبت هلا بجروح ورضوض، وقد نُقلت على أثرها إلى المستشفى الحكومي في النبطية للمعالجة. وعلى طريق عام المصنع ـــــ راشيا اصطدمت سيارة من نوع جيب «شيروكي» يقودها محمد صوان بلوحة إعلانات ما أدى إلى إصابته بجروح ورضوض نُقل على أثرها إلى مستشفى البقاع للمعالجة. أمّا في منطقة برج حمود، فاصطدمت سيارة بيجو يقودها هادي عطية حدشيتي بجسم مصنوع من الباطون. أصيب هادي بجروح مختلفة، نُقل على أثرها إلى مستشفى الروم للمعالجة.