استقبل الكونغرس الأميركي بمجلسَيه، ومئات من نوابه وأعضائه، الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بالتصفيق وقوفاً لثلاث دقائق، قبل أن يبدأ هذا الأخير بعرض رؤيته الخاصة للعالم أمام «صرح الديموقراطية»، كما وصفَه، بينما كان بعض الحاضرين يهتف: «تحيا فرنسا». ركّز الخطاب، على النقاط الخلافية بين ماكرون وترامب، خاصاً مجلسي النواب والشيوخ بـ 45 دقيقة للحديث عن قضية «النووي» الإيراني، فضلاً عن اتفاق باريس للمناخ والنزاع التجاري، وسياسة «أميركا أولاً».

تطرّق ماكرون إلى الاتفاق النووي الإيراني، مؤكداً أن باريس لن تتخلّى عنه. كما استفاض بالحديث عن اتفاق باريس حول المناخ الذي انسحب منه الرئيس الأميركي غداة وصوله إلى البيت الأبيض، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستعاود الانضمام إليه... يوماً ما.
الرئيس الفرنسي وجّه نداءً ملحاً إلى النواب الأميركيين دفاعاً عن التعددية وبقاء الولايات المتحدة على الساحة الدولية، وقال رداً على سياسة «أميركا أولاً»: «يمكننا اختيار الانعزالية والانطواء والقومية. ربما تبدو علاجاً مغرياً لمخاوفنا، لكن إغلاق الباب أمام العالم لن يوقف تطوره».

أبرز ما قاله الرئيس الفرنسي أمام الكونغرس:
الاتفاق النووي مع إيران لا يستجيب لكل مخاوفنا ولكن يجب عدم الانسحاب منه، وفرنسا لن تتخلّى عن الاتفاق
الهدف واضح: ألا تمتلك إيران أي أسلحة نووية، ليس الآن ولا بعد خمس سنوات ولا حتى بعد عشر سنوات
وقعنا على الاتفاق النووي بمبادرة من الولايات المتحدة لذا لا يمكن أن نرمي الاتفاق ونضربه عرض الحائط
يجب ألا تقود سياسة إيران الولايات المتحدة إلى حرب في الشرق الأوسط
الولايات المتحدة إلى جانب فرنسا وبريطانيا، وجهت ضربة لتدمير المنشآت الكيميائية في سوريا، ولاستعادة مصداقية المجتمع الدولي
بناء سلام دائم في سوريا الموحّدة أمر ضروري
نحتاج إلى تجارة حرة ونزيهة، لأنّ حرباً تجارية ستدمر الوظائف وسيكون على الطبقة المتوسطة أن تدفع ثمنها
أنا واثق من أنّ الولايات المتحدة ستعاود، يوماً ما، الانضمام إلى اتفاقية باريس حول المناخ
على الدول أن توجد انتقالاً سلساً إلى اقتصاد تنخفض فيه انبعاثات الكربون
نحن نقتل كوكبنا، علينا مواجهة ذلك، لا يوجد كوكب بديل