لم تكد لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم توكل قيادة موقعة ألمانيا والبرازيل في نصف نهائي مونديال 2014 للحكم المكسيكي ماركو رودريغيز، حتى ارتفعت صرخة الألمان.

ويأتي التخوّف الألماني من رودريغيز انطلاقاً من الخشونة الزائدة للاعبين البرازيليين، وخصوصاً ان «الفيفا» لم يوقف الحكم المكسيكي لعدم رؤيته عضة الاوروغوياني لويس سواريز للايطالي جيورجيو كييلليني، حيث طرد في المباراة المذكورة لاعب الوسط الايطالي كلاوديو ماركيزيو في الدقيقة 59.

وقاد رودريغيز ثلاث مباريات في المونديال حتى الآن، جميعها في دور المجموعات. وفور اعلان النبأ، حذّر نجم وسط «المانشافت»، باستيان شفاينشتايغر، الحكم المكسيكي من التدخلات العنيفة للاعبين البرازيليين. وقال «شفايني»: «منتخب البرازيل لم يعد ساحراً كما في السابق، لقد تغيّر، وبالتالي تغيّر أسلوبه، فالتنافس هو بالتأكيد جزء من اللعبة، لكنها امور يجب ان نكون حذرين منها، وكذلك الحكم مدعو الى الحذر منها ايضاً»، واضاف: «انا مع التدخلات النظيفة، لكن كانت هناك بعض التدخلات الدفاعية البرازيلية التي تخطت الحدود». وكان مدرب منتخب المانيا يواكيم لوف من رأي شفاينشتايغر، بقوله: «كنا في الطائرة عندما فازت البرازيل على كولومبيا، لذلك لم اشاهد كثيراً المباراة بأكملها، لكنها شهدت اخطاء قوية»، وتابع «منتخب البرازيل يضم لاعبين جيدين فنياً، لكنهم عنيفون جداً ايضاً، وهو امر على الحكم ان يتنبه له».
من جهة اخرى، ابقت لجنة الحكام على الجزائري جمال حيمودي ضمن لائحة من 15 طاقماً من اصل 25 للاستمرار في قيادة مباريات المربع الاخير للمونديال. وقاد حيمودي حتى الآن مباراتي هولندا مع اوستراليا وانكلترا مع كوستاريكا في دور المجموعات، وبلجيكا مع الولايات المتحدة في دور الـ 16.