ستكون المباراة النهائية لدى فردي السيدات في بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، التي تقام على ملاعب رولان غاروس، مباراة للتاريخ، إذ إن الفائزة فيها ستتوّج وسيحفر اسمها للمرة الأولى في سجلّ الفائزات، سواء كانت الإيطالية فرانشيسكا سكيافوني أو الأوسترالية سامانتا ستوسور.

وتمكنت سكيافوني المصنفة سابعة عشرة، من التأهل إلى النهائي بعد فوزها على الروسية إيلينا ديمنتييفا الخامسة 7-6 ثم بالانسحاب، لتدخل تاريخ التنس في بلادها بعدما أصبحت أول ايطالية تصل إلى نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى.
واستفادت سكيافوني (30 عاماً) من الإصابة التي عانت منها ديمنتييفا في ساقها اليسرى لتحجز بطاقتها إلى النهائي، وذلك بعدما حسمت المجموعة الأولى لمصلحتها بشوطٍ فاصل (7-3).
ولم يظهر على ديمنتييفا (29 عاماً)، بطلة أولمبياد بكين 2008، أي إشارات بأنها تعاني من الإصابة خلال مجريات المجموعة، ثم أعلنت أنها لا تستطيع إكمال المباراة بعد الشوط الفاصل. وعلّقت سكيافوني التي تملك في رصيدها ثلاثة ألقاب فقط، على إصابة ديمنتييفا قائلة: «لا أعلم ما حصل معها، فوجئت من انسحابها. لكن إذا قررت الانسحاب فهذا يعني أنها تملك سبباً وجيهاً لفعل ذلك». وأضافت الايطالية التي توّجت هذا الموسم بلقب بطلة دورة برشلونة الاسبانية: «انه أمر مذهل، لم أستوعب ما حصل حتى الآن، المشاعر قوية جداً. كتبت التاريخ بالنسبة إلى بلادي وبالنسبة إليّ شخصياً».
وضمنت سكيافوني التي كانت قد خسرت أمام ديمنتييفا في ربع نهائي بطولة ويمبلدون العام الماضي، دخول نادي العشر الأُوَل في تصنيف رابطة المحترفات للمرة الأولى في مسيرتها وفي المركز السابع على أقل تقدير.
وفي المباراة الثانية التي جمعت الأوسترالية سامانتا ستوسور السابعة والصربية يلينا يانكوفيتش الرابعة، تمكنت الأوسترالية، التي أطاحت البلجيكية جوستين هينان والأميركية سيرينا وليامس، من إقصاء الصربية بسهولة 6-1 و6-2، لتدخل هي الأخرى التاريخ كأول أوسترالية تتأهل إلى نهائي البطولة، وبعد المباراة أكدت ستوسور أن المباراة النهائية ستكون صعبة، وخصوصاً أن اللاعبتين تأملان إحراز أول لقب لهما في البطولة.
يشار إلى أن مباراتي نصف النهائي لدى الرجال تنطلقان اليوم، وتجمع الأولى الإسباني رافايل نادال والنمسوي يورغن ميلتسر، فيما يتواجه السويدي روبن سودرلينغ مع التشيكي توماس بيرديتش في الثانية.