توضيح من مفتي صيدا


تعقيباً على ما ورد في مقال «كراسي الأسير للبيع وإمام مسجديه متوار»، في «الأخبار» أول من أمس، نفى مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان في اتصال مع «الأخبار» أن تكون له علاقة بمسألة بيع كراسي مسجد بلال بن رباح، واعترض على ما ذكر عن قيامه «بإلحاق لجنة المسجد بالأوقاف»، مؤكداً أنه لا يغطي الأسير وجماعته المتورطين بهكذا أفعال، كما أنه لا يعمل بإيعاز لا من النائبة بهية الحريري ولا سواها».

«الأخبار» توضح أن المقال لم يربط بين سوسان وبيع الكراسي. أما اللجنة المذكورة والتي ألحقت بالأوقاف التابعة لإفتاء صيدا فهي المعنية بشؤون المسجد الدينية حصراً كالصلاة وخطب الجمع وليس أنشطة إمامه السابق أحمد الأسير وتحركاته السياسية. وذلك انطلاقاً من قوانين دار الفتوى بتعيين وكيل في غياب الأصيل.

■ ■ ■


... ومن قوى الأمن

ورد في «الأخبار» (29/01/2014) خبر تحت عنوان «مقدم يرأس شبكة اتجار بالأسلحة». إنّ المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي يهمّها أن توضح ما يلي:
اولاً : ان المقدم صاحب العلاقة اوقف بجرم استغلال الوظيفة لمصالح شخصية، وبنتيجة التحقيق معه بإشراف القضاء المختص تبين انه باع بندقيتين خاصتين به من نوع كلاشنيكوف كانتا في حوزته سابقاً.
ثانياً: لا اساس لوجود شبكة امنية كان يترأسها تقوم بتجارة السلاح.
ان المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تتمنى من صحيفتكم ان لا تتناول هذا الموضوع بطريقة مضخمة لا سيما في هذه الظروف الأمنية الدقيقة التي تمر فيها البلاد.
المديرية العامة
لقوى الامن الداخلي
شعبة العلاقات العامة