ردّت مقدّمة البرامج الأميركية، إيلين دي جينيريس، للمرّة الأولى على مزاعم حول مضايقات سائدة في أجواء العمل تطال برنامجها، مقرّة بحصول «زلّات» ومؤكّدة إجراء «التغييرات اللازمة». في الحلقة الأولى من الموسم الثامن عشر من برنامجها «ذا إيلين شو»، قدّمت دي جينيريس اعتذاراً وتحدّثت عن ضرورة إجراء «التغييرات اللازمة» و«فتح صفحة جديدة».

وقالت المذيعة الحائزة 30 جائزة «إيمي» والتي تولّت إحياء احتفال الأوسكار في 2007 و2014: «علمت بأمور ما كان ينبغي أن تحصل. وأنا آخذ المسألة على محمل الجدّ وأريد أن أعرب عن أسفي لمن يعنيه الأمر». وأردفت: «لا أظنّ أنه كان في وسعي أن أخدعكم كلّ يوم منذ 17 عاما. والحقيقة هي أنني حقّا الشخص الذي ترونه على التلفزيون».
كثيرة كانت الانتقادات التي وجّهت إلى برنامج «إيلين» الحواري ذائع الصيت بشأن أساليب إدارة طاقم العمل منذ انقطاع البثّ في منتصف آذار (مارس) بسبب جائحة كوفيد ــ 19.
وفي منتصف نيسان (أبريل) 2020، أفادت مجلة «فرايتي» بأنّ أفراداً من الطاقم التقني للبرنامج اشتكوا من استئناف القيّمين على الإنتاج التصوير في منزل إيلين دي جينيريس من دون أغلب الأعضاء. وفي تموز (يوليو) الماضي، نشر موقع «بازفيد» تقريراً يستند إلى شهادات أعضاء سابقين من طاقم البرنامج كشف النقاب عن أجواء العمل «السامة». لم يكن هذا التقرير يتضمّن أي شهادة تلوم دي جينيريس شخصياً، حتّى لو أن البعض اعتبروا أنه لا يمكن إعفاؤها بالكامل من هذه الانتقادات.
وقد تسببت هذه الاتهامات بتشويه صورة دي جينيريس، الممثلة الكوميدية السابقة البالغة 62 عاماً، التي يتمحور برنامجها الذي يبثّ على قناة NBC حول قيم الطيبة والإنسانية مع اعتماد شعار Be Kind (كن طيّباً). وبعد أشهر من التكّهنات حول احتمال إلغاء البرنامج، ردّت إيلين التي لم تدل بأي تصريح منذ اندلاع الجدل، على هذه المزاعم. تجدر الإشارة إلى أنّه تمّت إقالة ثلاثة منتجين ذكرت أسماؤهم في تقرير Buzzfeed الشهر الماضي.