تضج مواقع التواصل الاجتماعي حالياً بصورة صادمة ومحزنة في الوقت نفسه تظهر أباً وابنته على ضفاف نهر على الحدود المكسيكية ــ الأميركية. اللقطة المؤثرة شاهدة على المعاناة وأزمة المهاجرين التي يعيشها العديد من الأشخاص في عالمنا اليوم، إذ تظهر جثّتين تعود إحداها لأب من السلفادور وابنته البالغة من العمر عامين فقط، كان يحملها داخل قميصه الأسود. عُثر على الثنائي أوّل من أمس الإثنين، قرب منطقة ماتاموروس على الجهة المقابلة من نهر براونسفيل في ولاية تكساس الأميركية، وفق ما نقلت وكالة أنباء «أسوشييتد بريس».

وفي الصورة التي التقطتها الصحافية جوليا لي دوك المقيمة في المكسيك، تظهر اليد اليمنى للطفلة ملفوفة حول رقبة والدها، مسلّطاً الضوء على الأزمة الحالية اللاإنسانية على الحدود الأميركية ــ المكسيكية، خصوصاً مع السياسة المعادية للمهاجرين التي يتبعها دونالد ترامب.
مجموعة كبير من روّاد السوشال ميديا، اعتبروا أنّ هذه الصورة تعيد إلى الأذهان تلك الصورة الشهيرة للطفل السوري إيلان كردي البالغ من العمر 3 سنوات. قبل 4 سنوات، شاهد العالم صورة الطفل السوري الهارب من جحيم المعارك في كوباني مع عائلته بعدما لفظ البحر جثّته على الشواطئ التركية إبان محاولةٍ للوصول من «بدروم» التركية إلى جزيرة «كوس» اليونانية. على الرغم من الجدل المثار حولها، شكّلت الصورة جزءاً من النقاش الحاد عالمياً حول الهجرة واللجوء.