التحق الشهيد عمر أبو ليلى أمس بقافلة من سبقوه من رفقاء الدرب. ارتقى الشاب الفلسطيني البطل (19 عاماً) بعد إشتباك مع العدو الصهيوني وتحديداً مع فرقته الخاصة «يمام». عملية الإغتيال، تطلبت تبعاً لبيان العدو «جهداً إستخباراتياً وأمنياً مكثفاً»، وحصلت بعد ثلاثة أيام من تنفيذ أبو ليلى عملية «أرئيل» في «سلفيت» التي نجح فيها في إسقاط ثلاثة من قوات الاحتلال.

من خلال عملية استشهاده، قدم عمر أبو ليلى النموذج الأنصع، لشاب لم يتجاوز العشرين عاماً، عبر العملية البطولية وصولاً الى آخر لحظات حياته. العملية البطولية، سرعان ما اختصرت بعناصرها بطولات أخرى، تخص أسلافه. فقد انتشرت على وسائل التواصل الإجتماعي، صورة مشغولة على طريقة الأنفوغراف، تجمع أسماء شهداء فلسطينيين، من ضمنهم مهند الحلبي الذي قام بطعن الجنود، و«الشهيد المشتبك» باسل الأعرج، الذي أطلق النار على الجنود، وأجهز عليهم على طريقة الشهيد أحمد الجرار. أمس، زفّ الشهيد على هذه المنصات الإفتراضية، واحتل اسمه صدارة تويتر، ومعه انتشرت صور بالجملة. كذلك، نُشرت تهنئة والده له بعد انتشار خبر الإستشهاد عندما قال: «مبروك الشهادة يا ابني يا عمر».