قال القائمون على جائزة «نوبل»، أمس الثلاثاء، إنّ الفائزين هذا العام لن يتسلموا ميدالياتهم وشهاداتهم في قاعة الاحتفالات في استوكهولم كما جرت العادة بسبب جائحة كورونا.

وبدلاً من ذلك، ستوزّع الجوائز، التي من المنتظر إعلانها الشهر المقبل، خلال احتفال يُبثّ تلفزيونياً في كانون الأول (ديسمبر) 2020 مع تسلّم كل فائز جائزته في بلده.
وكانت مؤسسة «نوبل» قد ألغت المأدبة الفاخرة التي تقام عند نهاية الاحتفالات السنوية في كانون الأول. علماً بأنّها المرّة الأولى التي تُلغى فيها المأدبة منذ عام 1956.
تعليقاً على هذه الخطوة، أكد لارس هيكينستن، رئيس مؤسسة «نوبل»، لوكالة أنباء «تي.تي.» أنّه «قرّرنا بالفعل في الربيع ألا نقيم حفلاً تقليدياً لتوزيع الجوائز». وأضاف: «لكننا أردنا الانتظار حتى انتهاء الصيف لنرى ما سيحدث قبل أن نعلن عن ذلك»، وفق ما نقلت زكالة «رويترز». وأوضح أنّ كلّ فائز سيتسلّم جائزته سواء في السفارة السويدية أو المؤسسة التي يعمل فيها. علماً بأنّ احتفال جائزة «نوبل» للسلام يقام في أوسلو حيث تختار الفائز بها لجنة نرويجية.
وتجدر الإشارة إلى أنّ الجوائز التي تُمنح في مجالات العلوم والآداب والسلام تأسّست ومُوّلت بناء على وصية رجل الأعمال السويدي ومخترع الديناميت ألفريد نوبل وتُقدم منذ عام 1901.