على مدى قرنين من الزمن، عُلّقت أعمال رامبرانت، روبنز، تيتيان، فيرمير، وفان ديك، كاناليتو وغيرهم على جدران إحدى غرف قصر باكنغهام، وأثارت إعجاب أولئك الذين تمت دعوتهم إلى حفلات الاستقبال وكذلك الزوار خلال الافتتاح الصيفي السنوي.

الآن، سيتم عرض إحدى أكثر المجموعات الفنية إثارة في العالم، للمرة الأولى، في معرض، إذ أنّ العمل الوشيك على إصلاح الأنابيب القديمة في القصر يعني أنّه يجب إزالتها مؤقتاً.
إنها فرصة لمرة واحدة، وفقاً لديزموند شاوي تايلور، مسّاح صور الملكة الإليزابيث الثانية. في المجموع، ستذهب 65 قطعة فنية في رحلة قصيرة إلى غاليري الملكة لمدة عام كامل.
يحمل المعرض المرتقب اسم Masterpieces from Buckingham Palace (تحف من قصر باكنغهام)، ويفتح أبوابه في غاليري الملكة بين الرابع من كانون الأوّل (ديسمبر) 2020 ولغاية شهر كانون الثاني (يناير) 2022، وفق ما ذكرت صحيفة الـ «غارديان» البريطانية.