منذ سنوات طويلة، استحالت «يا رايح صوب بلادي» إحدى أشهر أغنيات الفنان اللبناني أحمد قعبور التي تثير حماسة الجمهور وتبثّ في روحه الكثير من الحنين إلى أرض الوطن. اليوم، أبصر هذا العمل النور بنسخة جديدة تحمل توقيع الفنان الفلسطيني الشاب عمر كمال (1992)، الملقّب بـ «فرانك سيناترا الفلسطيني».

يؤكد كمال، في بيان، أنّ «يا رايح صوب بلادي» أغنية «تتناول الحنين إلى الوطن، وبالأخص وطني فلسطين». فهذا العمل أصبح مع مرور الوقت جزءاً من الفلكلور الفلسطيني: «قمت بإعادة توزيع الأغنية خلال إحدى الزيارات إلى فلسطين، وقرّرت تسجيلها في لندن بعد الإغلاق الذي حصل بسبب فيروس كورونا وعدم قدرتي على العودة إلى بلادي».
برأي ابن نابلس، تميزت هذه التجربة «بكوني انفردت أنا وموسيقاي للمرّة الأولى منذ زمن طويل، فاستخدمت الوسائل الموسيقية والتقنية المتاحة لي في ظل الحجر في المنزل لإنتاج هذا الأسلوب القوي والعصري للأغنية». أما عن اختلاف أسلوب هذا التوزيع عن أسلوبه المعتاد، فيعود إلى «بحثي عن طريقة مستجدة لإعادة تقديم هذه الأغنية بحماسة متجرّدة وإيجابية... آمل أن يتلقى الجمهور الرسالة والعاطفة وراء هذا العمل بصدر رحب».
أما أحمد قعبور، فعلّق على النسخة الي أطلقها عمر كمال عبر قناته على يوتيوب على طريقة الـ lyric-video (فيديو يتضمن صوراً لمناطق فلسطينية، مصحوب بالكلمات) قائلاً: «يا رايح صوب عمر كمال... وصّل كلّ الحب... والسلام».