لا يزال البحث عن الراقص والكوريغراف الفلسطيني أيمن صفية (1991) جارياً، بعدما فقد أثناء السباحة قرابة شاطئ نافي يام في عتليت القريبة من مدينة حيفا. وقد شوهد صفية، للمرة الأخيرة، أوّل من أمس الأحد، قبل أن يفقد الاتصال معه. ومع شيوع النبأ، غصّت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات الأصدقاء الذين راحوا يؤكدون أنّهم على يقين بأنّ الشاب المولود في الجليل سيعود، مستذكرين صفاته وأعماله ومعبّرين عن حبّهم الكبير له وتقديرهم لموهبته، إلى جانب الدعوات الافتراضية للراغبين بالانضمام إلى الشرطة البحرية في عمليات البحث.

وفي غضون ذلك، يتوافد عدد من الأصدقاء والزملاء إلى بيت الأهل في كفرياسيف لمواساتهم في هذه الظروف الصعبة. تجدر الإشارة إلى أنّ الفنان الشاب الذي يحتفل في الخامس من حزيران (يونيو) المقبل بعيد ميلاده التاسع والعشرين، اشتهر بالدمج بين أنواع رقص عدّة، من المعاصر إلى الصوفي والباليه والرقص الإيقاعي الأفريقي. كما أنّ اسمه ارتبط بعروض عدّة وعمل مع أسماء بارزة في عالم تصميم الرقص (من بينهم البريطانية جيليان لين)، فضلاً عن مشاركته في مجموعة من المهرجانات المحلية والدولية.