اتهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، أمس، إسرائيل والدول الغربية بالوقوف وراء الاعتداءين اللذين استهدفا عالمين نوويين ايرانيين، وأديا إلى مقتل أحدهما مجيد شهرياري، وإصابة الآخر فريدون عباسي بجروح، وكلاهما يعمل في وزارة الدفاع. وقال بيان لمكتب نجاد «نرى بصمات الحكومات الغربية وإسرائيل في هذين الاعتداءين».

كذلك اتهم وزير الداخلية الإيراني، مصطفى محمد نجار، جهاز «الموساد» ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» بالوقوف وراء الاعتداءين. وقال إن «هذا العمل الإرهابي اليائس يكشف ضعفهم ووضعهم المزري».
بدوره، حذّر رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، «الأعداء» من اللعب بالنار من خلال شنّ مثل تلك الاعتداءات. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية «إرنا» عنه قوله «صبر أمتنا له حدود. عندما ينفد يواجه أعداؤنا مصيراً سيئاً».
وكانت سيارتان ملغومتان قد انفجرتا في طهران صباح أمس، وأعلنت الإذاعة الحكومية «استشهاد مجيد شهرياري وإصابة زوجته، وإصابة فريدون عباسي وزوجته»، مضيفةً «زرع المهاجمون قنبلة في سيارة كل من العالمين».
من جهة ثانية، أكد الرئيس الإيراني، أمس، أن تركيا والبرازيل ستشاركان في المفاوضات بين إيران ومجموعة (5+1) المقررة في جنيف في 5 كانون الأول المقبل. وأعرب عن أمله أن يدرك المشاركون في المفاوضات أن الإجراءات غير القانونية والضغط لا يؤديان إلى أي نتائج. وتطرق نجاد الى تسريبات «ويكيليكس»، فقال «لا قيمة لها، ولها أهداف مغرضة». وأضاف «هذه الوثائق أعدّتها ونشرتها الحكومة الأميركية بمخطط وهدف محددين. إنها جزء من حملة حربية إعلامية (على إيران) لكنها لن تحدث الأثر السياسي المنشود» من واشنطن.
وفي ما يتعلّق بما كشفته الوثائق عن عمل لبعض دول الجوار ضدّ ايران وبرنامجها النووي، قال نجاد «نحن أصدقاء لدول المنطقة وهذه الأفعال المغرضة لن تؤثر على علاقاتنا».
(أ ف ب، رويترز، يو بي آي)