صدر عن المكتب الإعلامي لحركة «أمل»، أمس، البيان الآتي:



«من نافل القول أن تكون حركة «أمل» ورئيسها على وجه الخصوص مستهدفين من كل المتضررين من سياسة الوفاق والحوار التي نتبعها. لكن في المرحلة الأخيرة ارتفعت وتيرة استهداف الحركة ورئيسها، من خلال حملة سياسية إعلامية منسّقة في وسائل الإعلام، التقت على هدف واحد هو محاولة شطب حركة «أمل» والبيئة المقاومة وخطّها، وقد استخدمت الحملة المذكورة جملة عملاء مسعورين من أجل تشويه سمعة الحركة وامتداداتها النيابية والسياسية وتحالفاتها وشعاراتها.

وقد اعتمدت هذه الحملة في ما اعتمدت عليه برقيات وتقارير أمنية وكلام مشافهة وهمساً وتلميحاً وقراءة أفكار ونيّات، وجعلت من تحليل كلام أحد السفراء الأجانب شاهداً عادلاً في إعلامها الذي يعتمد أيضاً مطرودين من حركة «أمل» لاستهدافها.
إن كل هذه الأدوات وما صدر اليوم في إحدى الصحف جزء من مطبخ سياسي تآمري مكشوف لمخطط أفشل سابقاً وسيفشل حتماً في تحقيق أهدافه اليوم.
إن هذه الحملة التي نأت عن استهداف «حزب الله» مباشرة، باستثناء مسألة السلاح، فإنها جعلت هجومها الرئيسي على حركة «أمل» ورئيسها في تكتيك يهدف إلى التعمية، معتقدين أن الحزب لن ينتبه إلى أنه أكل حيث أكلت الحركة. إن حركة «أمل» التي تكسّرت على صخورها أمواج هجمات كل أعداء الخارج وكل هجمات المتضررين والعملاء، وهي المؤسسة، وفي طليعة المقاومة، ستبقى في طليعة الساعين إلى استقرار النظام العام وترسيخ السلم الأهلي، وتعزيز التعايش، وهي ستفشل بالتأكيد الهجوم الذي يستعمل العملاء السياسيين والإعلاميين كرأس حربة».