في حديث مع مجلة «فارايتي» الأميركية، أكد المخرج الأميركي ديفيد فينشر أنّه لا يريد لفيلمه الأخير «مانك» (131 د ــ نتفليكس/ 2020) أن يكون مجرّد ملحق أو حاشية سفلية لفيلم Citizen Kane، مشيراً إلى أنّه «آمل أن يكون هناك ما يكفي من السلوك البشري ونظرة مثيرة للاهتمام للإنسانية تكون جذابة للجميع».

يتتبع الشريط السيرة الذاتية لهيرمان ج. مانكوفيتش، والذي تعاون مع أورسن ويلز في إنتاج فيلم Citizen Kane في الأربعينات، والذي يُعد واحد من أشهر إنتاجات هوليوود في القرن الماضي.
ويتابع فينشر: «من بين أمور أخرى، إنها دراسة شخصية لهيرمان ج. مانكيفيتش، بما في ذلك قراره المحفوف بالمخاطر لكتابة Citizen Kane. يتعلق الأمر أيضاً بالأوقات التي عاش فيها، وكيف غذت الأحداث يومها إبداعه».
وعن تأدية غاري أولدمان للشخصية الرئيسية، أكد أنّه «يعرف غاري أن وظيفته ليست دفع الجمهور لحب الشخصية، بل أن يكون صادقاً... فأنا لا أريد تعاطفاً مع مانكيفيتش. أريد تفهّماً له ولوضعه. هذا فارق محدّد للغاية، وممثلون كثيرون يلتبس عليهم الأمر».