توفي الساحر الشهير زيغفريد فيشباخر، وهو العضو المتبقي من ثنائي «زيغفريد وروي»، ليل الأربعاء الخميس في منزله في لاس فيغاس بعد معاناة مع سرطان البنكرياس، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس» عن أعلن وكيل أعماله.

وكان زيغفريد يبلغ 81 عاماً، وقد توفي بعد ثمانية أشهر فقط على وفاة شريكه روي الذي قضى في أيار (مايو) الماضي بسبب مضاعفات تتعلق بكوفيد-19 عن 75 عاماً في لاس فيغاس أيضاً، على ما أوضح وكيل أعمالهما ديف كيرفين في بيان.
وُلد زيغفريد في بلدة روزنهايم في بافاريا عام 1939، ويقال إنه اكتشف شغفه بالسحر عندما كان في الثامنة من العمر بعد عثوره على كتاب للحيل السحرية في أحد المتاجر.
تمتع الرجلان بالشهرة لسنوات في العاصمة العالمية للألعاب والعروض المبهرجة بفضل عروضهما التي شملت حيوانات برية وخصوصاً النمور البيضاء الشهيرة، وحتى الفيلة التي جعلاها تختفي وتعود إلى الظهور أمام عيون الجمهور المدهوشة.
بدأ الثنائي مسيرته المهنية في لاس فيغاس عام 1967 قبل أن يصبح من أبرز نجوم الثمانينات بفضل أدائه غير العادي. تميّزا بالعروض التي كانا يقدّمانها كل ليلة، بدءاً من العام 1990 في فندق وكازينو «ذا ميراج» الذي كان أكبر مؤسسة في لاس فيغاس في ذلك الوقت.
لكن في تشرين الأوّل (أكتوبر) 2003، تعرّض روي هورن في عيد ميلاده التاسع والخمسين لهجوم من نمر بنغالي أبيض أثناء تقديمه أحد العروض، فأصيب بجروح خطرة وعانى عواقب وخيمة، منها فقدان القدرة على الحركة والكلام، وقد توقف العرض منذ ذلك الحين.
ظهر الثنائي مرة واحدة فقط في العام 2009، وتقاعدا رسمياً في العام 2010.