في حزيران (يونيو) الماضي، رفعت زوجة إلتون جون السابقة، ريناتي بلاويل، دعوى قضائية ضد المغني البريطاني الشهير أمام المحكمة العليا، بعد 32 سنة من طلاقهما. ومن خلالها، تسعى مهندسة الصوت المولودة في ألمانيا إلى الحصول على أمر قضائي ضد صاحب أغنية Candle in the Wind. وفيما دارت تكهنات حول سبب إقدام بلاويل على هذه الخطوة التي غالباً ما يتم اتخاذها في ما يتعلق بمسائل الخصوصية أو لمنع نشر المواد، برزت إلى الواجهة وثائق قضائية تحمل تفاصيل إضافية عمّا يجري في الكواليس.

نقلت صحيفة الـ «إندبندنت» أنّ ريناتي تطالب بتعويض قيمته ثلاثة ملايين جنيه إسترليني (3.82 مليون دولار أميركي) على خلفية مزاعم بأنّ صاحب أغنية Candle in the Wind «خرق شروط صفقة الطلاق» الذي وقع في عام 1988. هنا، تشير بلاويل إلى تطرّق جون إلى زواجهما الذي تم في 1984 في سيرته الذاتية Me (أنا) الصادرة العام الماضي.
ووفقاً للوثائق القانونية المذكورة التي تم تقديمها إلى المحكمة العليا في لندن هذا الأسبوع، فإنّ التعليقات الواردة في الكتاب «تخرق شروط الاتفاق الذي تم التوصل إليه عند الطلاق».
تنصّ الوثائق على أنّ جون وافق على إزالة مقاطع معينة قبل نشر الكتاب، لكن بلاويل تدّعي أنّ التعليقات تسببت في مشاكل صحية عقلية طويلة الأمد.
في إحدى المقاطع، اعترف الفنان البالغ 73 عاماً بإحساسه بـ «الذنب والندم الشديد» لأنّه سبّب لريناتي الأذى أثناء العلاقة. كما تطرّق إلى وجود اتصال محدود للغاية مع بلاويل بعد انفصالهما، لكنّه دعاها لمقابلة أطفاله لأنّه أرادها أن تكون «جزءاً من حياتنا، وأن نكون جزءاً من حياتها، بطريقة ما». وأضاف: «لكنها لم ترغب في ذلك، ولم أصرّ على الأمر. فعلي أن أحترم ما تشعر به».
تجرد الإشارة إلى أنّ الثنائي التقيا في 1983، وبعد أن أصبحا صديقين مقرّبين، تزوّجا في عيد الحب عام 1984 في أستراليا، قبل أن يفترقا بعد أربع سنوات ومن ثم يعلن إلتون جون عن مثليته الجنسية بعد ذلك بوقت قصير.