أخبرت مغنية البوب الأمريكية تايلور سويفت معجبيها أنّ عرضها الاستعادي المرتقب خلال احتفال توزيع «جوائز الموسيقى الأميركية» (American Music Awards) أصبح محل شك بعدما قال مسؤولَيْ التسجيلات، سكوت بورتشيتا وسكوتر براون، من شركة Big Machine Records التي كانت تتعاون معها سابقاً، إنّها لن تستطيع تقديم أغانيها على شاشة التلفزيون.

وناشدت المغنية البالغة 29 عاماً 85 مليون متابع على تويتر التعبير عن دعمهم لها في النزاع الراهن بشأن ملكية أغانيها، متهمةً المسؤولَيْن التنفيذيَيْن بفرض «سيطرة استبدادية» على
موسيقاها.
جاءت هذه التصريحات بعد تداول أنباء حول أنّ سويفت ستتسلّم جائزة «فنان العقد» في احتفال AMA الذي يحتضنه مسرح «مايكروسوفت» في لوس أنجليس فجر يوم 25 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، بتوقيت بيروت.
ونقلت وكالة «رويترز» عن صاحبة أغنية Look What You Made Me Do تشديدها على أنّها كانت تعتزم تقديم مزيج من أهم أغانيها خلال الشهرة المرتقبة، وأضافت أنّ بورتشيتا وبراون رفضا أيضاً «استخدام أغانِ قديمة لها أو بث مقطع من فيلم وثائقي» تعدّه شبكة «نتفليكس» الأميركية عن حياتها.
وقالت تايلور إنّ «الرسالة التي تلقيتها واضحة تماماً، فحواها الأساسي: كوني فتاة لطيفة واصمتي وإلا ستجدين عقاباً».
وكانت سويفت قد أصدرت قبل فترة وجيزها ألبوماً جديداً بعنوان Lover (حبيب).