في خطوة مفاجئة، انقسمت هذا الأسبوع استديوات «سوني» «ديزني» على حقوق شخصية «الرجل العنكبوت» (سبايدر مان) التي ابتكرها الفنان الأميركي ومؤسس مجموعة «مارفل» ستان لي (1922 ــ 2018).

تعليقاً على ما يجري، قالت ابنته جوان لي في تصريح إلى موقع TMZ المتخصص في أخبار المشاهير إنّ «مارفل» و «ديزني» (اشترت «مارفل» في 2009 لقاء 4 مليارات دولار أميركي) يجب أن تساءل في ما يتعلق بطلبها السيطرة الكاملة على أعمال ستان. وأوضحت أنّه «سواء كانت «سوني» أو غيرها، فإنّ التطوّر المستمر لشخصيات ستان وإرثه يستحق وجهات نظر متعددة».
ولفتت جوان إلى أنّه بعد وفاة والدها، «شعرت بالقلق إزاء عدم وجود تعاطف معي من قبل «ديزني»... لم يتواصل معي أحد من «مارفل» أو «ديزني»... منذ اليوم الأول ، سلّعوا عمل والدي ولم يظهروا له أو لإرثه أي احترام أو حشمة. في النهاية، لا يمكن لأحد أن يعامل والدي بشكل أسوأ من المديرين التنفيذيين لـ «مارفل» و«ديزني»...».
وكان ستان لي قد ابتكر شخصية «سبايدر مان» في ستينيات القرن الماضي، غير أنّ «سوني» اشترت حقوق الفيلم والشخصية قبل عشرين عاماً. ثم عقدت صفقة في 2015، تسمح لـ «الرجل العنكبوت» بالظهور في أفلام عالم «مارفل»، ولشخصيات «أفنجرز» بالظهور في شرائط «سبايدر مان».
وشمل ذلك رئيس شركة «مارقل»، كيفين فيدج، الذي يلعب دوراً رائداً في تمويل «ديزني» معظم الإنتاج مقابل 5 في المئة من مبيعات التذاكر من اليوم الأوّل للإصدار وجميع إيصالات الترويج.
حرصت «ديزني» على تغيير شروط الصفقة بعد نجاح فيلم «الرجل العنكبوت» الأخير الذي حمل إسم «بعيداً عن الوطن»، إلى جانبرحيل العديد من الشخصيات الرئيسية في «أفنجرز: لعبة النهاية». هكذا، اقترح الاستوديو تمويلًا بنسبة 50/50 وتقسيم الأرباح ــ بالإضافة إلى تقليل دور فيدج، الأمر الذي رفضته شركة «سوني».في حين أن شخصيات مثل جيريمي رينر (الذي يلعب دور Avenger Hawkeye) وكيفن سميث قد دعمت «ديزني» على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن إدانة جوان لي للشركة تدعم تشكّل دعماً لـ «سوني».