في وقت لاحق من اليوم الأربعاء، يتحدّد مصير مغني الراب الأميركي «آيساب روكي»، واسمه الحقيقي راكيم مايرز، في محاكمة بشأن شجار في أحد الشوارع في السويد، في قضية حظت بدعم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ويريد المدعي السويدي حكماً بسجن مايرز ومرافقيه الاثنين ستة أشهر لضرب شاب يبلغ من العمر 19 عاماً يدعى مصطفى جعفري.

يأتي ذلك بعدما اعتقلت الشرطة الفنان البالغ 30 عاماً والمرافقين من في الثالث من تموز (يوليو) بسبب شجار في أحد شوارع استوكهولم في الساعات الأولى من يوم 30 حزيران (يوليو). ووجهت الشرطة له لاحقاً اتهاماً باعتداء أفضى إلى أذى جسدي فعلي.
المغني والمنتج قال إنّه تصرّف دفاعاً عن نفسه، وأفرج عن الثلاثة في وقت سابق من هذا الشهر مما يشير إلى احتمال تبرئته أو حصوله على حكم مخفف في الحكم النهائي للمحكمة الذي سيصدر الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم الأربعاء بتوقيت بيروت.
غادر مايرز السويد بعد الإفراج عنه وليس ملزماً بحضور جلسة النطق بالحكم، كما قال على المسرح يوم الأحد الماضي خلال مهرجان «ريل ستريت» في كاليفورنيا، في أوّل ظهور له منذ إطلاق سراحه، إنّه «آمل ألا أعود إلى السجن أو شيء من هذا القبيل سيكون هذا ضرباً من الجنون... ما حدث كان مؤسفاً».
تجدر الإشارة إلى أنّ القضية اجتذبت اهتماماً دولياً ولا سيما بعدما قال ترامب إن ASAP Rocky يعامل بإجحاف وطلب من رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين المساعدة في إطلاق سراحه، غير أنّه رفض قائلاً إن القضاء السويدي «مستقل».