نشر عدد من المشاهير التماساً على موقع إنستغرام يحث إيفانكا ترامب على المساعدة بشأن فصل العائلات المهاجرة على الحدود. ويأتي ذلك بعدما فصل مسؤولون أميركيون أكثر من 2500 طفل عن ذويهم من البالغين الذين لا يحملون وثائق على الحدود الأميركية ــ المكسيكية في وقت سابق من هذا العام، في إطار حملة ضد الهجرة غير المشروعة، قبل أن يعلّق الرئيس دونالد ترامب العمل بهذه السياسة في حزيران (يونيو) الماضي بعد موجة من ردود الفعل العنيفة.

مع ذلك، لا يزال مئات الأطفال منفصلين عن آبائهم، وهي النقطة التي كانت محور الالتماس الذي نُشر على إنستغرام أخيراً.
تشير تقارير إعلامية أشارت إليها «هيئة الإذاعة البريطانية» إلى أنّ هذا الالتماس بدأ في الأصل من قبل ثلاث نساء هن: سارة صوفي فليكر، وباولا مندوزا، وأليسا كلاين. ولم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى انضم عدد من المشاهير مثل الممثلة الكوميدية آيمي شومر، ومقدمة البرامج التلفزيونية أليكسا تشانغ، والروائية صوفيا موروسو، في محاولة لجذب انتباه إيفانكا ترامب.

@ivankatrump

A post shared by @ amyschumer on

ومما جاء في النص المنشور: «لقد قلتِ إنّ فصل العائلات كان شيئاً محبطاً بالنسبة لك، لكنه في حقيقة الأمر محبط للعائلات المنفصلة. حديثك كان بصيغة الماضي، لكن الأزمة لا تزال مستمرة». وهذا في إشارة إلى حديث إيفانكا عن المسألة خلال مقابلة مع موقع «أكسيوس» الإخباري يوم الخميس الماضي.
وجاء في جزء آخر من الالتماس: «حتى الآن لم يتم لم شمل 572 طفلاً. لقد جرى ترحيل نحو 400 من الآباء بدون أطفالهم».
اللجوء إلى هذه الوسيلة لمخاطبة إيفانكا تحديداً، يرجع إلى كونها تعمل حالياً كـ «مستشارة خاصة لوالدها. وعلى الرغم من أنّه ليس لها أي دور خاص في ما يتعلق بالهجرة، إلا أنّه يُعتقد أنّها واحدة من القلائل الذين يمكنهم التأثير على دونالد ترامب. وبالتالي، من الواضح أنّ أولئك الذين يناشدون إيفانكا بالتدخّل يريدونها أن تستخدم هذا النفوذ لتطلب من والدها إقالة كريستين نيلسن، التي تترأس وزارة الأمن الداخلي، والمسؤولة عن وضع السياسة المتعلّقة بالهجرة.