كشفت صحيفة «ذي واشنطن بوست» الأميركية عن وجود تحركات خليجية بقيادة سعودية لتعزيز الدعم العسكري للمعارضة المسلحة في سوريا، ووضع خيارات سياسية مستقلة عن الولايات المتحدة، بسبب ما يعتبرونه فشلاً للإدارة الأميركية بعدم شنّ ضربات جوية ضد سوريا، وفقاً لمسؤول خليجي. ونقلت الصحيفة عن مصادر خليجية رفيعة، رفضت تسميتها، قولها إنه على الرغم من أن تلك الدول دأبت على تزويد المعارضة السورية بالأسلحة، كما تعاونت مع وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) في تدريب المعارضة وتسليحها، إلا أن تلك الدول سلمت بعدم جدوى تسليم الولايات المتحدة زمام قيادة وتنسيق جهودها. وأضافت المصادر إنّه عوضاً عن ذلك، يخطط السعوديون لتوسيع منشآت التدريب التي يديرونها في الأردن وزيادة تسليح المعارضين. وتابعت الصحيفة إنه وفقاً لما وصفه المسؤولون، فإنها عملية موازية مستقلة عن جهود الولايات المتحدة يناقشها السعوديون مع دول أخرى في المنطقة.

(الأخبار)