«وضعُنا سيّئ جدّاً، وضعونا في مخيّمات هي عبارة عن سجون، معنا عائلات ونساء حوامل وأطفال، يعانون من المرض والبرد»، يقول أحد اللاجئين العراقيين في ليتوانيا. ويضيف: «نُعاني من الأمراض، ومن كلّ المشاكل التي قد يعانيها البشر». وفيما يشدِّد على أن «الوضع مأسَوي جداً»، يطالب «بإيصال صوتنا إلى الاتحاد الأوروبي، والمنظّمات الدولية، والأمم المتحدة، كي ينظروا في أحوال اللاجئين العراقيين».

تجربة اللجوء المريرة هذه، يسعى الأمين العام للاتحاد العام للاجئين العراقيين، دشتي جمال، إلى إيجاد حلّ لها، أو حتّى التخفيف من وطأتها، عبر البدء بحملةٍ «حفاظاً على أرواح اللاجئين الذين يواجهون خطر الموت والجوع». يقول جمال: «طلبْنا فتح الحدود، فوراً»، لافتاً إلى أن «الاتحاد الأوروبي هو المسؤول عن حياة اللاجئين ومصيرهم، ولا يمكن الاستمرار في استخدام أرواحهم رهينة سياسية». ويتابع: «قدَّمنا رسالة اعتراضية لرئيس الوزراء البولندي، وأرسلنا إلى الاتحاد الأوروبي، وطلبنا من جميع الاتحادات العمّالية في أوروبا، ومن جميع المنظّمات التي تدافع عن حقوق اللاجئين، الضغط على الحكومات ذات الصلة، وبالأخصّ على مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين».
أمّا المطالب، فهي:
- أوّلاً: الإنهاء الفوري لاحتجاز اللاجئين على الحدود، ووضْع حدّ للضرب والتعذيب اللذيْن يتعرّضون لهما، واتّخاذ الإجراءات الفورية لإنقاذهم.
- ثانياً: تتّخذ المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إجراءات فورية وإيجابية للردّ على طلبات اللاجئين للحصول على اللجوء.