علّقت اليابان من جانب واحد المحادثات المتفق عليها بين رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن ورئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا التي كان مقرراً عقدها في نهاية قمة مجموعة «السبع».


وقالت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية، اليوم، إن السلطات اليابانية قررت عدم عقد الاجتماع المتفق عليه مسبقاً والذي سيتناول خلاله الطرفان القضايا الخلافية حول جزر دوكدو، وفقاً لمسؤول كوري جنوبي بارز.

ومن جهتها، أسفت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية لقرار اليابان، قائلة إن «الجانب الياباني لم يستجب لخطة الاجتماع الخاص الذي تم الاتفاق عليه بين الطرفين على مستوى العمل، بسبب التدريبات الكورية الجنوبية السنوية لحماية الإقليم في البحر الشرقي».

وفيما تعتبر سلطات كوريا الجنوبية أنها بذلت جهداً لتنظيم أول لقاء وجهاً لوجه بين مون وسوجا بهدف معالجة المشاكل بين الدولتين، لا تزال اليابان مستاءة من المناورات الدفاعية التي تجريها كوريا الجنوبية مرتين في العام لتعزيز الدفاع عن «دوكدو»، وهي إحدى الجزر التي تدرجها اليابان ضمن خريطتها.

وكانت ظهرت جزر دوكدو على خريطة «أولمبياد طوكيو»، على الرغم من الدعوات المتزايدة إلى مراجعة الخريطة والمحافظة على «روح السلام الأولمبية المنفصلة عن السياسة».