تقدم أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي، من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بتشريع يهدف إلى إلغاء تفويضات قديمة تسمح للرئيس بشن حروب خارجية.


وبموجب الدستور الأميركي، تعود سلطة التفويض بالحرب إلى الكونغرس لا إلى الرئيس.

وكان الكونغرس فوّض إلى الرئاسة استخدام القوة العسكرية ضد العراق في عامي 1991 و2002، كما أعطاها تفويضاً ثالثاً في العام 2001 ضد تنظيم «القاعدة». واستخدمت هذه التفويضات، منذ إصدارها، لتبرير ضربات أمر بها رؤساء ديمقراطيون وجمهوريون.

وتأتي هذه الخطوة التي يقودها السيناتور الديمقراطي تيم كين والسيناتور الجمهوري تود يانغ بعد أسبوع من شنّ الرئيس الحالي جو بايدن ضربات جوية على منطقة الحدود السورية ــ العراقية.