أسفر انفجار وقع فجر اليوم في مصنع بجنوب طهران عن مقتل شخصين، بحسب وكالة إرنا الرسمية، التي ذكرت أن "الحادث" حصل بسبب خطأ بشري.

وهذا الانفجار هو الرابع على الأقل الذي يسجل في منشآت صناعية في إيران منذ 25 حزيران، حيث وقع الحادث الاخير في 2 تموز، في مجمّع نظنز النووي، وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في البداية وقوع "حادث"، قبل أن تشير إلى أنّها لن تكشف أسباب الحادث في الحال "لاعتبارات أمنية".
أما الانفجار الجديد فحصل "في مصنع أوكسيجين في مدينة باقر شهر (60 ألف نسمة) التي تبعد حوالى 20 كيلومترًا جنوب طهران، وأدى إلى اندلاع حريق، وفق ما ذكر الناطق باسم جهاز الطوارئ الوطني لوكالة "فرانس برس".
وأشار الجهاز إلى سقوط "قتيلين وثلاثة جرحى، نقل اثنان منهم إلى المستشفى". منا نقلت وكالة "إرنا" عن محافظ المدينة أمين باباي أن المصنع يقع في منطقة صناعية، بدون أن يحدد أنشطة المنشأة. وأوضح أن الحادث وقع "بسبب إهمال العمال لدى تعبئة أسطوانات الأوكسجين" مشيراً إلى أن "رجال الاطفاء حضروا إلى مكان الحادث على الفور ومنعوا انتشار الحريق".
كذلك، أضاف باباي أن "الانفجار كان قوياً لدرجة أن جدران مصنع "سايبا بريس" لقطع غيار السيارات، القريب دمرت أيضاً"، ما يشير إلى وقوع أضرار جسيمة بالمصنع.

خبيرة أممية: قتل سليماني ينتهك ميثاق الأمم المتحدة
رأت أغنيس كالامارد، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالإعدامات العشوائية والقتل خارج نطاق القانون أغنيس كالامارد أن عملية قتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، بضربة نفّذتها طائرة أميركية مسيّرة في بغداد كانت "غير قانونية". وأعلنت كالامارد أنها كانت "عملية قتل تعسفية" انتهكت ميثاق الأمم المتحدة.
وذكرت أن الولايات المتحدة لم تقدّم أدلة على أن التخطيط كان جارياً لاعتداء وشيك على مصالحها، وهو ما كان مبرر واشنطن لاغتيال سليماني.
ولا تعبر الخبيرة الحقوقية المستقلة عن الأمم المتحدة لكنّها تقدم استنتاجات تقاريرها للمنظمة الدولية.
ومن المقرر أن تقدّم تقريرها بشأن عمليات القتل الموجّهة باستخدام طائرات مسيرة مسلحة، والذي يتطرق نحو نصفه إلى قضية سليماني، لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة خلال جلسة الخميس. ويذكر أن واشنطن انسحبت من المجلس عام 2018.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أمر بقتل سليماني بضربة نفّذتها طائرة مسيرة قرب مطار بغداد الدولي في الثالث من كانون الثاني، وقال ترامب حينها إن سليماني كان "أكبر إرهابي في العالم" وكان من الواجب "القضاء عليه منذ زمن طويل". كما أسفرت الضربة عن مقتل نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس.
أما كالامارد فأوردت في تقريرها إنه "في ضوء الأدلة التي قدّمتها الولايات المتحدة حتى اليوم، فإن استهداف الجنرال سليماني ومقتل مرافقيه يعد عملية قتل تعسفية تتحمّل الولايات المتحدة مسؤوليتها بموجب قانون حقوق الإنسان الدولي".
ورأت أن الضربة شكلت انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة في ظل "عدم تقديم أدلة كافية على هجوم مستمر أو وشيك".

تقليص إنتاج النفط الخام
أفادت بيانات لـ "إف.جي.إي إنرجيب" أن إيران قلصت إنتاج النفط الخام إلى أدنى مستوياته في أربعة عقود، بسبب امتلاء صهاريج وسفن التخزين عن آخرها تقريباً بعد تراجع الصادرات وخفض تشغيل المصافي جراء جائحة فيروس كورونا.
وبحسب الشركة نفسها، ارتفع إجمالي مخزونات الخام على البر إلى 54 مليون برميل في نيسان من 15 مليون برميل في كانون الثاني. وازدادت المخزونات تضخماً في حزيران لتصل إلى 63 مليون برميل.
أما شركة "كبلر" فتشير تقديراتها لمعلومات السوق إلى أن متوسط مخزونات الخام الإيراني في البر في حزيران بلغ حوالي 66 مليون برميل. ويعادل ذلك نحو 85% من طاقة التخزين المتاحة على البر.