أصدرت إيران مذكرة اعتقال بحق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، و35 مسؤولاً أميركياً آخر على خلفية اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وطالبت الشرطة الدولية (الإنتربول) بالمساعدة في تنفيذ عملية توقيفهم.

وقال المدعي العام في العاصمة طهران، علي القاصي مهر، إن بلاده «تتهم ترامب وأكثر من 30 آخرين بالتورط في الغارة الجوية التي نفذت في 3 كانون الثاني الماضي». وأضاف أنّ النيابة الإيرانية توجه لترامب والمتورطين معه تهماً مرتبطة «بالقتل والإرهاب».
ولم يكشف المدعي العام لطهران عن هوية أي من المتورطين في مقتل سليماني، باستثناء ترامب. بدوره، قال المبعوث الأميركي الخاص بشأن إيران برايان هوك، في مؤتمر صحافي في السعودية، أن إصدار طهران أمر اعتقال بحق ترامب و35 شخصاً آخرين، مجرد «حيلة دعائية».
وقال هوك، وهو يقف بجوار وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، في الرياض: «تقديرنا أن الإنتربول لا يتدخل في إصدار نشرات حمراء استناداً إلى طلبات ذات طبيعة سياسية (...) هذا أمر ذو طبيعة سياسية. ولا علاقة له بالأمن القومي أو السلام العالمي أو تعزيز الاستقرار. إنه حيلة دعائية لا أحد يأخذها على محمل الجد».
كذلك اتفق الجبير وهوك على ضرورة تمديد حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران، وحذّرا من أن السماح بانتهاء الحظر سيسمح لطهران بمزيد من تسليح وكلائها وزعزعة استقرار المنطقة، بحسب تعبيرهما.

إسقاط الطائرة الأوكرانية خطأ بشري
أعلن المدعي العسكري لإقليم طهران غلام عباس تركي، أن إسقاط طائرة أوكرانية في إيران في كانون الثاني الماضي كان نتيجة خطأ بشري، وليس بأمر من السلطات العسكرية.
وذكر تركي أنه ليس هناك ما يشير إلى أن إسقاط الطائرة، الذي أودى بحياة 176 شخصاً كانوا على متنها، كان بسبب هجوم إلكتروني على أنظمة الصواريخ أو أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، مضيفاً أن ثلاثة أشخاص اعتقلوا لصلتهم بالواقعة.

استقالة مستشار روحاني
قدم حميد أبو طالبي، مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني للشؤون السياسية، استقالته من مهامه، وذلك في تغريدة نشرها عبر حسابه في موقع «تويتر»، موضحاً أنه أبلغ روحاني استقالته في كتاب رسمي.
وكان أبو طالبي تولى مهام المستشار في الرئاسة الإيرانية في العام 2017، وقبل ذلك عمل سفيراً لبلاده في بلجيكا وأستراليا وإيطاليا.