أعلنت سلطات المملكة المتحدة، اليوم، أن الأشخاص «الأكثر عرضة للخطر» في إنكلترا وويلز، بات يمكنهم ممارسة الرياضة خارج المنزل بدءاً من الغد، وذلك للمرة الأولى منذ بداية انتشار فيروس «كورونا» في المملكة.

وتشمل هذه الفئة أولئك المعرّضين لتبعات خطيرة في حال إصابتهم بالفيروس، وفي وقت سابق، كان طُلب منهم البقاء في المنزل واتخاذ تدابير الحماية حتى نهاية حزيران المقبل.
ولكن التوصيات الجديدة أتاحت لهم مغادرة المنزل أو الخروج مع أفراد أسرهم أو شخص واحد من أسرة أخرى، ابتداءً من الاثنين، شرط التزام توصيات «التباعد الاجتماعي».
وقال وزير المجتمعات والحكومة المحلية روبرت جينريك، في مؤتمر صحافي اليوم: «الآن بعد أن تجاوزنا الذروة، فإن الخطر على هؤلاء بات أقل»، موضحاً أن القرار الجديد لا يلغي نصيحة السلطات لهؤلاء بالبقاء في المنزل، ولكنه يقول إنه «يمكنهم الآن الاستفادة من التغييرات البسيطة التي ستكون سارية المفعول في الغد».
وفي ويلز، أعلن كبير الأطباء فرانك أثيرتون، عن تغييرات في القواعد الخاصة بهذه الفئة، برغم أن السلطات لا تزال تنصح الأفراد الداعمين لتلك الفئة، بالاستمرار في توصيل جميع المواد الغذائية والإمدادات إليهم، بدلاً من التسوق بأنفسهم.
وعلى خلاف إنكلترا وويلز، أكدت حكومة اسكتلندا أن «النصيحة الجديدة لا تنطبق في اسكتلندا»، وأنها ستصدر توجيهات جديدة في أقرب وقت ممكن.